16 قتيلا واعتقالات ومداهمات بسوريا
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ

16 قتيلا واعتقالات ومداهمات بسوريا


ارتفع إلى 16 عدد القتلى الذين سقطوا أمس برصاص قوات الأمن أثناء حملة اعتقالات ومداهمات في مختلف أنحاء سوريا. في حين تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، وأخرى تندد بموقفيْ روسيا والصين اللتين أحبطتا قرارا في مجلس الأمن الدولي يدين ممارسات النظام السوري.

وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية، فإن القتلى الـ16 -وبينهم خمسة من العسكر المنشقين عن الجيش السوري- سقطوا في حمص وحماة ومحافظة إدلب والسويداء وريف دمشق ودرعا.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مظاهرة انطلقت في حي العسالي بدمشق احتجاجاً على الفيتو الروسي والصيني، وكذلك للمطالبة بإسقاط النظام. كما خرجت مظاهرات في مناطق عدة حرقت العلمين الروسي والصيني تنديدا بموقف الدولتين من ثورة السوريين.

المظاهرات المناوئة للنظام استمرت رغم القمع الأمني (الجزيرة) 

وفي مدينة حمص خرج الأهالي في مظاهرات في كل من أحياء القصور والقرابيص والغوطة والقصير للمطالبة بإسقاط النظام.

وفي باب السباع أطلقت قوات الأمن الرصاص من حواجز محيطة بالحي وذلك لتفريق المتظاهرين المطالبين برحيل نظام الأسد.

ورغم الحملة الأمنية المتواصلة لوقف المظاهرات، فإن السوريين يواصلون الخروج إلى الشوارع للمطالبة بالحرية.

وقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرة بعد صلاة العشاء في مدينة كفرنبل للمطالبة بإسقاط النظام والتضامن مع مدينة الرستن.

وشن الجيش وقوات الأمن حملات دهم واعتقال متجددة للمتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس الأسد.

وقال الناشطون إن قوات الأمن والشبيحة اقتحمت قرى الغنطو وتير معلة والدار الكبيرة في حمص، وترافق ذلك مع قطع للاتصالات. كما ذكروا وصول 40 مدرعة إلى قرية العقربية التابعة للقصير والتي تعد مركزا لتجمع الشبيحة والقوات الأمنية، ومركز انطلاق لعملياتهم نحو القصير قرب حمص.

 الجيش السوري يواصل التنكيل بالمتظاهرين المطالبين برحيل الأسد (الجزيرة)
قتلى ومداهمات
وفي هذا السياق، قتل أربعة شبان سوريين في كل من حمص وإدلب، ثلاثة منهم بعد اعتقالهم من جانب الأجهزة الأمنية السورية والرابع متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة ثانية، نفذت قوات الأمن السورية حملة اعتقالات واسعة ببلدة دوما في ريف دمشق شملت 53 شخصا، قال المرصد السوري إن لديه قائمة بأسماء 27 منهم.

وقد شهد ريف دمشق أيضا حملة دهم واعتقال واسعة، حيث أغلق العديد من المدارس التي شهدت مظاهرات مسبقا منها ثانوية الحرية للبنين، في ظل انتشار أمني في محيطها.

كما شيع مئات من أهالي دوما في ريف دمشق جثمان منير بريجاوي الحمصي الذي قتل وفقاً لناشطين قبل أيام برصاص الأمن عند أحد الحواجز. وأظهرت صور التقطتها كاميرا مراقبة مجموعة من الشبيحة والجنود وهم يقتحمون منزلا في دوما.

من جهة ثانية وفي جسر الشغور، فرقت قوات الأمن جنازة تشييع الشهيد العسكري مصطفى محمد الدبلة الذي قتل بحمص. كما شهدت مدينة درعا إطلاق نار كثيفا عند دوار داعل، بالتزامن مع انتشار كثيف لحافلات الأمن والشبيحة وسط تخوف من اقتحام البلدة.

يشار إلى أن أعمال القمع في سوريا أسفرت منذ منتصف مارس/آذار عن أكثر من 2700 قتيل، بحسب آخر حصيلة نشرتها الأمم المتحدة قبل أسبوعين.

صورة لـزينب الحصني (يمين) نشرها نشطاء في فيسبوك، وأخرى نشرتها وكالة الأنباء السورية
زينب الحصني
على صعيد آخر، شكك نشطاء سوريون ومعهم منظمات ومؤسسات حقوقية عربية في صحة رواية الإعلام الرسمي السوري لأسباب اختفاء ثم ظهور الشابة زينب الحصني، بعدما سلمت السلطات ذويها ما قالت لهم إنها جثة ابنتهم وهي مشوهة ومقطعة الأوصال. وقد بث التلفزيون السوري الثلاثاء لقاء مع زينب قالت فيه إنها كانت مختبئة عند بعض أقاربها، ونفت صحة ما قيل عن أن قوات الأمن قد اختطفتها. وعرض التلفزيون ما قال إنه بطاقة هويتها، وقال إن وفاتها لفقت "لخدمة المصالح الأجنبية".

وقالت الشابة في المقابلة "جئت اليوم إلى الشرطة لأقول الحقيقة، أنا حية على نقيض ما تقوله محطات التلفزيون الفضائية الكاذبة".

من جهة أخرى، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن والدة زينب الحصني أكدت أن الشابة التي ظهرت في التلفزيون السوري الرسمي لتنفي أنها تعرضت للتعذيب هي ابنتها فعلا.

يشار إلى أن الحصني (18 عاما) باتت رمزا للاحتجاجات السورية المناهضة للرئيس الأسد، بعد أن جاء في تقارير لهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية أن أسرتها عثرت في مشرحة الشهر الماضي على جثة امرأة مصابة بحروق شديدة ومقطوعة الرأس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات