من مؤتمر صحفي للمجلس الوطني السوري في إسطنبول (الجزيرة-أرشيف)

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالعاصمة القطرية الدوحة، ورقة تقدير موقف عن أداء المعارضة السياسية السورية في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.

وأشارت الورقة إلى أن المعارضة السورية رغم محاولاتها مجاراة الحراك الاحتجاجي للشعب السوري بما في ذلك الإعلان الأخير عن تأسيس "المجلس الوطني السوري"، "لم تبلغ بعد مرحلة الفعل الميداني المؤثر في إعطاء الثورة الشعبية إستراتيجية وأدوات لتحقيق أهدافها".

كما اعتبرت وحدة تحليل السياسات بالمركز التي أعدت الورقة أن شعار "إسقاط النظام" يطرح متطلبين يجب على المعارضة مواجهتهما: الإجابة على سؤال السبل والوسائل وإستراتيجية الثورة، وتقديم البديل الديمقراطي للنظام القائم.

وتوضح الورقة أن المعارضة السورية المنظمة على اختلاف أطيافها فوجئت -شأنها في ذلك شأن النظام- باندلاع الحركات الاحتجاجية يوم 15 مارس/آذار 2011.

وتمثل عنصر المفاجأة -حسب الورقة- في أن المعارضة بنتْ تقديرها في ضوء العديد من المؤشرات السياسية والأمنية، على أساس تأخر سوريا عن اللحاق بركب الثورات التي بدأت في تونس ومصر وليبيا.

لقراءة بقية المادة اضغط هنا.

المصدر : الجزيرة