اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين (الجزيرة)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة أشخاص قتلوا خلال اشتباكات بين الجيش ومنشقين في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، بعد مقتل ثمانية عشر أمس. كما حدثت انشقاقات جديدة في الجيش، في حين تتواصل المظاهرات احتجاجا على الفيتو الروسي الصيني.

وقال ناشطون إن انشقاقات جديدة وقعت في جبل الزاوية بإدلب حيث اندلعت أيضا اشتباكات مع الجيش. ونقلت وكالة فرانس برس عن ناشطين أن أربعة جنود منشقين قتلوا في تلك الاشتباكات وأن عددا من المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح.

وذكرت الوكالة أيضا نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره العاصمة البريطانية لندن- أن الجيش وقوات الأمن السورية اجتاحوا قرية في نفس المنطقة.

من جهة أخرى، شيع أهالي بلدة ببيلا بـريف دمشق فجر اليوم المجند محمد الطويل الذي قالوا إنه سقط برصاص قوات الأمن إثر رفضه إطلاق النار على المتظاهرين وفق ما جاء في صور بثها ناشطون على الإنترنت.

وكان 18 شخصا قد قتلوا أمس خلال حملات اعتقال ومداهمة قامت بها القوات السورية في مختلف أنحاء البلاد.

ووفق الهيئة العامة للثورة السورية، فإن القتلى -وبينهم خمسة من العسكر المنشقين عن الجيش- سقطوا في حمص وحماة ومحافظة إدلب والسويداء وريف دمشق ودرعا.

وفي هذا السياق، قتل أربعة شبان سوريين في كل من حمص وإدلب، ثلاثة منهم بعد اعتقالهم من جانب الأجهزة الأمنية والرابع متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة ثانية، نفذت قوات الأمن حملة اعتقالات واسعة ببلدة دوما في ريف دمشق شملت 53 شخصا، قال المرصد السوري إن لديه قائمة بأسماء 27 منهم.

القتل بسوريا والمظاهرات ضد النظام في استمرار (الجزيرة)
مظاهرات
وخرجت مظاهرات ليلية في مناطق مختلفة احتجاجاً على استخدام روسيا والصين حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن، لمنع قرار يدين قمع الاحتجاجات.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مظاهرة انطلقت في حي العسالي بدمشق احتجاجاً على الفيتو الروسي الصيني، وكذلك للمطالبة بإسقاط النظام. كما خرجت مظاهرات في مناطق عدة حرقت العلمين الروسي والصيني تنديدا بموقف الدولتين من ثورة السوريين.

وفي مدينة حمص خرج الأهالي في مظاهرات في كل من أحياء القصور والقرابيص والغوطة والقصير للمطالبة بإسقاط النظام.

وفي باب السباع، أطلقت قوات الأمن الرصاص من حواجز محيطة بالحي لتفريق المتظاهرين المطالبين برحيل نظام الرئيس بشار الأسد.

ورغم الحملة الأمنية المتواصلة لوقف المظاهرات، فإن السوريين يواصلون الخروج إلى الشوارع للمطالبة بالحرية، فقد بث ناشطون على الإنترنت صورا لمظاهرة بعد صلاة العشاء بمدينة كفرنبل للمطالبة بإسقاط النظام والتضامن مع مدينة الرستن.

وشن الجيش وقوات الأمن حملات دهم واعتقال متجددة للمتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس الأسد.

وقال الناشطون إن قوات الأمن والشبيحة اقتحمت قرى الغنطو وتير معلة والدار الكبيرة في حمص، وترافق ذلك مع قطع للاتصالات. كما ذكروا وصول أربعين مدرعة إلى قرية العقربية التابعة للقصير التي تعد مركزا لتجمع الشبيحة والقوات الأمنية، ومركز انطلاق لعملياتهم نحو القصير قرب حمص.

المصدر : الجزيرة + وكالات