مقترحات بانتخابات رئاسة مصر بأبريل
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/6 الساعة 02:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/10 هـ

مقترحات بانتخابات رئاسة مصر بأبريل

جماهير الثورة المصرية تترقب أول انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد رحيل مبارك (الجزيرة-أرشيف)

اقترح مرشحون محتملون للرئاسة بمصر إجراء الانتخابات في أبريل/نيسان المقبل، وهو موعد مبكر إلى حد بعيد مقارنة بالجدول الزمني الذي يطرحه المجلس العسكري الحاكم.

وقالت مجموعة تضم ستة من مرشحي الرئاسة المحتملين -من بينهم الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى- إنهم يريدون أن تجرى الانتخابات في أول أبريل/نيسان، حتى يتولى الرئيس الجديد السلطة في 20 من الشهر نفسه.

وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن -في وقت سابق- أن الجيش لن يقترح مرشحا في انتخابات الرئاسة، نافيا تكهنات بأنه ربما يفكر في تقديم مرشح عسكري.

وقال المجلس العسكري إنه لا يسعى للتمسك بالسلطة، لكن تأخره في تقديم جدول زمني محدد للفترة الانتقالية أثار الشكوك.

وردا على تساؤل بشأن إمكانية اقتراح مرشح عسكري، قال رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي للصحفيين -في تصريحات أذاعتها وكالة أنباء الشرق الأوسط- إن هذه شائعات لا ينبغي التوقف عندها، ويجب عدم استهلاك الوقت في الحديث عن شائعات.

وكانت تقارير إعلامية قد أثارت تكهنات بشأن عدة أسماء قد تحظى بتأييد الجيش، من بينها عمر سليمان المدير السابق لجهاز المخابرات ونائب الرئيس السابق حسني مبارك لفترة وجيزة.

طنطاوي نفى ترشح أي عسكري لانتخابات الرئاسة (الأوروبية-أرشيف)
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن طنطاوي حث المصريين على التصويت في الانتخابات القادمة، مضيفا أن الانتخابات البرلمانية تأجلت بناء على طلب القوى السياسية لإعطائها مزيدا من الوقت لتنظيم نفسها.

يشار إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد لم يحدد موعدا لانتخابات الرئاسة، لكن محللين يقولون إنه بموجب الجدول الزمني -الذي يتضمن إجراء انتخابات برلمانية ثم وضع دستور جديد- قد لا تجرى انتخابات الرئاسة حتى نهاية 2012 أو أوائل 2013.

الانتخابات البرلمانية 
من جهة ثانية، أصدرت اللجنة العليا للانتخابات قراراً بفتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية اعتباراً من الأربعاء المقبل.

وحددت اللجنة برئاسة المستشار عبد المعز إبراهيم رموز القوائم الانتخابية للأحزاب، مع استبعاد الرموز الدينية والحيوانية، والرموز السماوية مثل الهلال والنجمة، إلى جانب حظر استخدام رمزيْ الهلال والجمل اللذين كانا لمرشحي  الحزب الوطني المنحل.

يأتي ذلك بينما تطالب الغالبية العظمى من الأحزاب والقوى السياسية المصرية بإبعاد أعضاء الحزب الوطني المنحل من الترشح للانتخابات بسبب إفساده الحياة السياسية على مدى عقود.

يشار إلى أن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكل أول برلمان بعد الثورة المصرية التي أطاحت بنظام حكم حسني مبارك الذي استمر ثلاثة عقود.

المصدر : وكالات

التعليقات