لقي أربعة أشخاص مصرعهم خلال اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين عنه في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا التي اقتحم اللواء 52 مدرع أحد مدنها اليوم فيما اغتيل ناشط في حمص.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ثلاثة جنود من الجيش السوري ومواطنا مدنيا قتلوا صباح الثلاثاء خلال الاشتباكات في مثلث كفرحايا شنان سرجة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب بين جنود معسكر للجيش في المنطقة ومنشقين عن الجيش.

وقال المرصد إن مجهولين اغتالوا مساء الاثنين الناشط السياسي مصطفى أحمد (52 عاما) في حي جب الجندلي بمدينة حمص بوسط البلاد.

في الوقت نفسه أفاد ناشطون بأن الجيش يكثف عملياته في مدينة تلبيسة بمحافظة حمص.

يأتي ذلك بعد يوم دام شهد مقتل 11 شخصا سقطوا أمس برصاص الأمن، وقال ناشطون إنه عُثر في حي القرابيص بحمص على جثتي شخصين مجهولي الهوية قتلا رميا بالرصاص.

وشهدت مدن سورية اقتحامات عدة أمس تخللتها حملات اعتقال شملت مدن جاسم ونوى ونصيب في درعا وسراقب وكفر نبل في إدلب. ورغم ذك استمرت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد والمؤيدة للمجلس الوطني السوري المعارض الذي شكل في إسطنبول الأحد.

مظاهرات متواصلة ضد نظام الأسد ومؤيدة للمجلس الوطني المعارض (الجزيرة)
ثلاثة آلاف معتقل
وأفاد ناشطون بأن القوات السورية اعتقلت أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مدينة الرستن بمحافظة حمص وحدها خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وذكر ناشطون على الإنترنت أن عناصر أمنية اختطفت "بشرى الزين" قريبة المعارض برهان غليون من منزل جدها في حي جب الجندلي بحمص، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جهاز الأمن السياسي أحال ستة ناشطين بارزين إلى القضاء بتهمة التحريض على التظاهر والاتصال بقنوات فضائية. 

من جهتها، قالت لجان التنسيق المحلية إن حي الشيخ الضاهر في مدينة اللاذقية الساحلية شهد حملة اعتقالات استهدفت خمسة ناشطين.

وقال ناشطون إن قوات الأمن اقتحمت قرية غرناطة قرب الرستن ونفذت حملة اعتقالات عشوائية.

وكانت الهيئة العامة للثورة قالت إن أكثر من 130 شخصا قتلوا في اقتحام الجيش الأسبوع الماضي للرستن، بينهم نحو عشرين طفلا قتلوا رميا بالرصاص.

وكان أفراد كتيبة الجنود المنشقين قد أعلنوا انسحابهم من المدينة بسبب القصف، وفقا لتقديرات ناشطين. 

ووصف المرصد السوري الوضع في المدينة بأنه بالغ السوء، مشيرا إلى دفن جثث بالحدائق، وتدمير عدد من المنازل، في حين تحدثت وكالة الأنباء السورية عن عودة الهدوء والأمن إلى المدينة بعد قتل عدد كبير من أفراد من سمتهم بـ"العصابات الإرهابية".

المصدر : الجزيرة + وكالات