عشرة قتلى بمواجهات في سوريا
آخر تحديث: 2011/10/4 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/4 الساعة 19:58 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/8 هـ

عشرة قتلى بمواجهات في سوريا

مواجهات مستمرة يخوضها الجيش السوري في مناطق متفرقة (الجزيرة)

قتل عشرة أشخاص على الأقل في مواجهات متفرقة بسوريا, في إطار الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد, وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه الاشتباكات بين قوات الجيش والمنشقين في شمال البلاد.

وقد تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط ثلاثة قتلى من الجنود ومدني واحد في اشتباكات اندلعت اليوم الثلاثاء مع مسلحين يعتقد أنهم من المنشقين عن الجيش بمحافظة إدلب.

كما قال ناشطون إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في إطلاق نار عشوائي قرب نقطة ببلدة تلبيسة بمحافظة حمص.

أما الوكالة السورية الرسمية (سانا) فذكرت تحت عنوان "الأحداث على  حقيقتها" اليوم أن ثلاثة من عناصر حفظ النظام قتلوا بنيران من سمتها مجموعات إرهابية مسلحة، حيث قتل عنصران بكمين في حي الصابونية بمدينة حماة فيما قتل الثالث بمنطقة الفرقلس شرق حمص.

من جانب آخر، أفاد ناشطون بأن الجيش يكثف عملياته في مدينة تلبيسة. وقد تزامن ذلك مع إعلان كتيبة "خالد بن الوليد" المنشقة عن الجيش السوري أن انسحابها من مدينة الرستن في حمص جاء حفاظا على أرواح المدنيين.

مزيد من الضحايا سقطوا في الساعات الـ24 الماضية في درعا وتلبيسة (الجزيرة)
في غضون ذلك, أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت جنودا من الجيش السوري في مدينة سرمين بمحافظة إدلب، وهم يهتفون تأييدا للأسد ويكتبون على الجدران وأبواب المحال شعارات مؤيدة له ومهددة للسكان.

وذكر المرصد السوري أن 2344 مدنيا و669 من الجيش وقوى الأمن الداخلي  قتلوا منذ بداية الاحتجاجات منتصف مارس/آذار الماضي. وكان المرصد أعلن في وقت سابق مقتل 11 شخصا أمس برصاص الأمن.

أوضاع صعبة بالرستن
كما أفاد ناشطون بأن القوات السورية اعتقلت أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مدينة الرستن وحدها في الأيام الثلاثة الماضية.

وطبقا لشهود, لم يترك الجيش السوري شارعا أو مدرسة إلا قصفها، كما تعرضت القبور للنبش مع خطف عدد من الجثامين. وتجاوز عدد المعتقلين الثلاثة آلاف، كان أغلبهم في معمل الإسمنت الذي تحول إلى أكبر المعتقلات إضافة للمدارس.

كما قال شهود إن الرستن تعيش أوضاعا إنسانية صعبة وهناك ضرورة ملحّة لكافة أنواع المساعدات، حيث تعيش المدينة بلا خبز أو حليب أطفال منذ خمسة أيام، وما تزال خدمات الماء والهواتف مقطوعة بشكل كامل.

وتحدث شاهد عن أن عدد الضباط المنشقين الذين حاولوا الدفاع عن المدينة وحماية الأهالي تجاوز الـ250 عنصرا, كما انضم إليهم جنود من مناطق أخرى لمساندتهم.

وطبقا للشهود أيضا, تمت تصفية العديد من الضابط والعناصر الذين رفضوا إطلاق النار أو حاولوا الانشقاق. وقد استخدم الجيش في عملياته بالرستن الدبابات و وراجمات صواريخ, إضافة إلى طيران استطلاعي.

المنشقون
من جهة ثانية نفى قائد "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد أنباء تداولتها وسائل الإعلام عن القبض عليه من قبل  السلطات السورية، كما أعلن الأسعد -وهو أرفع رتبة عسكرية تنشق عن الجيش السوري- أنه لجأ إلى تركيا.

وأعرب عن شكره لحكومة تركيا, وقال "نعيش في مكان آمن في تركيا".
جاء تصريح الأسعد ضمن تقرير صدر من هاتاي في جنوب تركيا التي لجأ إليها مؤخرا نحو سبعة آلاف سوري فرارا من حملة قمع المحتجين السوريين المطالبين بإنهاء حكم الأسد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات