الناتو ينهي مهامه بليبيا
آخر تحديث: 2011/10/28 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/28 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/2 هـ

الناتو ينهي مهامه بليبيا

راسموسن لم يستبعد مساعدة الحكومة الليبية الجديدة في المرحلة القادمة (رويترز)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، أندرس فوغ راسموسن إن الحلف قرر اليوم الجمعة إنهاء مهامه العسكرية بليبيا بنهاية الشهر الحالي، في وقت يدرس فيه مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو السلطات الانتقالية في ليبيا إلى اتخاذ إجراءات  للتخلص من مخزونات الأسلحة الضخمة التي جمعها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وكتب راسموسن في صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "مهمتنا العسكرية تم إنجازها الآن".

وكان راسموسن قد أوضح أمس أن الحلف اتخذ قرارا أوليا يوم الجمعة الماضي بوضع حد لعملياته العسكرية في ليبيا وسوف يتم تأكيد القرار في اجتماع اليوم ببروكسل، واعتبر أن الناتو أنجز مهمته، مشيرا إلى إمكانية مساعدة ليبيا في العملية الانتقالية الديمقراطية إذا طلبت الحكومة الجديدة ذلك.

ووافق مجلس الأمن الدولي أمس بالإجماع على إنهاء العمليات العسكرية الدولية في ليبيا، وأمر أعضاء المجلس الـ15 بإنهاء فرض حظر الطيران فوق ليبيا والأعمال الهادفة إلى "حماية المدنيين" في هذا البلد، ابتداء من الساعة 23:59 مساء بتوقيت ليبيا يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

كما تضمن القرار تخفيف الحظر الدولي على الأسلحة ليتمكن المجلس الوطني الانتقالي الليبي من الحصول على الأسلحة والمعدات اللازمة لضمان الأمن القومي.

وأنهى القرار تجميد أموال المؤسسة الوطنية للنفط وجميع القيود على البنك المركزي وغيره من المؤسسات الرئيسة في البلاد، كما أنهى بشكل تام الحظر على الرحلات الجوية للطائرات الليبية المسجلة.

وفي أول رد فعل ليبي على القرار الأممي، قالت رئيسة الدائرة القانونية بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي سلوى الدغيمي، إن القرار كان مفاجأة خاصة بعد طلب المجلس تمديد مهمة الناتو لحماية الحدود.

وأوضحت في اتصال هاتفي مع الجزيرة، أن المجلس سيناقش القرار الأممي وإيجاد صيغة بديلة للناتو، مشيرة إلى أن "مجموعة أصدقاء ليبيا ربما تشكل بديلا للناتو في ليبيا".

مشروع القرار حذر من وصول الأسلحة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي
(الفرنسية-أرشيف)
مشروع قرار

من جانب آخر درس مجلس الأمن أمس مشروع قرار قدمته روسيا، يدعو السلطات الانتقالية في ليبيا إلى اتخاذ إجراءات للتخلص من مخزونات الأسلحة الضخمة التي جمعها القذافي.

وحث مشروع القرار السلطات الليبية الجديدة على اتخاذ "كافة الخطوات الضرورية للحيلولة دون انتشار كافة الأسلحة والمواد المتعلقة بها بجميع أنواعها".

ودعا المشروع، المتوقع أن يُتخذ قرار بشأنه اليوم، طرابلس إلى حماية الصواريخ "أرض جو" المحمولة على الكتف والذخيرة وكافة أنواع الأسلحة، وحذر من أن الصواريخ أرض جو "يمكن أن تدعم الأنشطة الإرهابية، بما فيها أنشطة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

وقال إنه ينبغي على طرابلس التعاون بشكل وثيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بهدف تدمير مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية".

كان رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أيان مارتن حذر مجلس الأمن أول أمس الأربعاء من نهب المخزونات الضخمة من الصواريخ أثناء الصراع الذي دار بين الثوار وقوات القذافي، وأوضح أن الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي دمرت آلاف الصواريخ، غير أنه تم نهب الكثير منها، إلى جانب بعض الذخائر والألغام.

وأشار إلى أنه تم تخزين الأسلحة في المستشفيات والمدارس والأحياء السكنية في العاصمة طرابلس، بعد أن نقلتها قوات القذافي هناك لتجنب غارات الناتو.
 

سيف الإسلام يحاول الوصول إلى النيجر
هربا من ملاحقة الثوار (الجزيرة-أرشيف)
مصير سيف الإسلام

وبخصوص مصير سيف الإسلام القذافي نجل العقيد الليبي الراحل، قالت صحيفة "بيلد" التي تصدر في جنوب أفريقيا أمس إن مجموعة من المرتزقة من هذا البلد لا تزال في ليبيا تحاول إخراج سيف الإسلام من هناك.

وقالت الصحيفة إن "طائرات تنتظر في جوهانسبورغ والشارقة في الإمارات العربية المتحدة بانتظار أمر الإقلاع لنقل المرتزقة -وربما سيف الإسلام- عندما تسمح الظروف بذلك".

وتحدثت صحيفة "رابورت" التي تصدر باللغة الأفريكانية في وقت سابق من هذا الأسبوع، استنادا إلى مصادر لم تسمها، عن 19 مرتزقا من جنوب أفريقيا تعاقدت معهم شركات جنوب أفريقية مرتبطة بالقذافي للمشاركة في حماية العقيد وأقاربه.

وأكدت أن اثنين من المرتزقة على الأقل قتلا في الهجوم الذي شنه طيران الناتو على قافلة القذافي، بينما جرح آخرون ولا يزالون مختبئين في ليبيا.

ومن ناحيته، قال سفير جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة باسو سانغكو لوكالة الصحافة الفرنسية إن سلطات بلاده تجري تحقيقا في الأمر.

وتحدث مسؤول من الطوارق أمس عن توجه سيف الإسلام على ما يبدو إلى الحدود بين ليبيا والنيجير حيث يحاول اللجوء.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات