اختُتمت في الدوحة أعمال المؤتمر التاسع لحوار الأديان بتشجيع العلماء ورجال الدين على ترسيخ ثقافة الحوار، وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي لبلوغ ذلك الهدف. 

وطالب البيان الختامي مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بوضع ميثاق شرف لاستخدام مسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق الحوار، والتعاون والتواصل بين أتباع الديانات المختلفة على المستوى العالمي.

كما أوصى المؤتمر "بإنشاء منتديات إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لتعزيز حوار الأديان محليا وإقليميا وعالميا" .

ودعا البيان إلى "اعتماد هذا الميثاق وتقديمه للمؤسسات العالمية، بما فيها هيئة الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)".

كما تضمن الإعلان "دعوة الشباب إلى التعبير عن همومهم وأحلامهم، وأن يتقدموا برؤاهم من أجل تحسين التفاهم والتعاون بين الأديان في كافة المجالات الاجتماعية والروحية وغيرها".

وكان المؤتمر -الذي انعقد تحت عنوان "وسائل التواصل الاجتماعي وحوار الأديان.. نظرة استشرافية"- قد ناقش على مدى ثلاثة أيام عدة مواضيع أهمها نشأة تكنولوجيا الاتصالات وتطورها وعلاقتها بحوار الأديان، وأهمية وسائل التواصل الاجتماعي، وتفعيل استخدام تلك الوسائل في خدمة قضايا حوار الأديان، والاستخدام السلبي لوسائل التواصل وتأثيرها على المجتمعات.

كما ناقش مسألة وضع الأطر الدينية والضوابط الأخلاقية لحماية المجتمع من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وشارك في المؤتمر 242 شخصية دينية من مسلمين ومسيحيين ويهود، ينتمون إلى أكثر من 60 دولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات