قتلى واقتحامات أمنية بدرعا وحمص
آخر تحديث: 2011/10/27 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/27 الساعة 17:30 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/1 هـ

قتلى واقتحامات أمنية بدرعا وحمص

صور من الإنترنت تظهر قوات الأمن السورية وهي تقتحم وتنفذ اعتقالات

قتل أربعة أشخاص صباح اليوم في تدخلات واقتحامات أمنية جديدة ضد المتظاهرين المطالبين بإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في حين خرج الآلاف من المؤيدين للنظام إلى شوارع مدينة اللاذقية.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عدد القتلى لهذا اليوم بلغ حتى الآن أربعة، اثنان منهم في محافظة حمص وسط البلاد والآخران في محافظة درعا في الجنوب.

وأضافت الهيئة أن من بين القتلى طفلا في 15 من العمر، قتل أثناء اقتحام نفذته قوات الأمن صباح اليوم في مدينة داعل بمحافظة درعا، وأدى الاقتحام أيضا إلى إصابة عدة أشخاص واعتقال أكثر من عشرين.

أما القتيل الثاني في محافظة درعا فهو رجل مسن يدعى الحاج محمد وقتل في مدينة بصرى على يد قوات الأمن.

وقتل حتى الآن شخصان آخران في محافظة حمص التي شهدت خلال الساعات الأخيرة إطلاق رصاص في عدة مناطق، منها تلكخ وحي بابا عمرو وحي دير بعلبة.

وقال ناشطون سوريون إن قوات الأمن السورية اقتحمت صباح اليوم الخميس مناطق بمحافظة حمص تحت غطاء من القصف الكثيف.

الأسد استقبل يوم أمس وفدا من الجامعة العربية (الفرنسية)
قتلى أمس

وقد قتل أمس الأربعاء 28 شخصا في سوريا بينهم أطفال وجنود، كما تعرضت منذ فجر اليوم نفسه عدة أحياء في حمص لقصف عنيف مثل الذي تتعرض له اليوم، مما أدى إلى سقوط جرحى، بعضهم جروحهم خطيرة.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 17 شخصا قتلوا في عمليات عسكرية وأمنية، بينهم عشرة (منهم طفلتان) بحمص، وطفل في دوما بريف دمشق، وثلاثة في سراقب بينهم طفل، وقتيلان في جوبر بريف دمشق، وقتيل في البوكمال.

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 11 قتيلا بينهم ضابط برتبة عقيد سقطوا في هجوم على حافلة عسكرية بمحافظة حماة.

وقال المرصد المعارض -ومقره بريطانيا- في بيانات إن الجنود قتلوا إثر إطلاق قذيفة صاروخية من نوع "آر بي جي" من قبل مسلحين -يُعتقد أنهم منشقون- على حافلة صغيرة كانت تقل الجنود في قرية الحمرات على طريق السلمية/حماة.

مؤيدون للنظام
من جهة أخرى خرج الآلاف إلى شوارع مدينة اللاذقية في مسيرات وصفها التلفزيون الرسمي بالمليونية تأييدا للخطوات الإصلاحية التي وعد بها النظام السوري.

وأعلن المتظاهرون رفضهم لما سموه "تدخلا خارجيا" في الشأن السوري، وحملوا الأعلام السورية وصور الرئيس بشار الأسد، وذلك بعد تجمع حاشد مماثل خرج فيه الآلاف يوم أمس في العاصمة دمشق.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من لقاء وفد من جامعة الدول العربية بالأسد في دمشق، في محاولة لوقف العنف الذي تشهده البلاد منذ شهور، وتردد أن الوفد قدم للرئيس السوري خطة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والدخول في محادثات مع المعارضة.

إضراب عام في عدة مدن ومحافظات سورية
إضراب عام

في غضون ذلك، أكدت الهيئة العامة أن الدعوة إلى الإضراب العام لقيت تجاوباً في جميع المحافظات السورية، وتفاوتت درجته من مدينة لأخرى.

حيث شهدت مدن بأكملها إضراباً عاماً بدرجة تجاوزت 90%، وامتنعت الصيدليات والمرافق الصحية عن المشاركة في الإضراب، بينما أغلقت المحال والمراكز التجارية والمدارس في أكثر مدن محافظتَي حماة وحمص، بالإضافة إلى محافظة درعا التي دخل الإضراب فيها يومه الثامن.

وأضافت الهيئة أنه في العاصمة دمشق تجاوب عدد من التجار مع الدعوة للإضراب، حيث أضربت بعض الأسواق وخاصة في سوق القيمرية الشعبي وسط دمشق القديمة، وفي أحياء بأكملها كحي برزة وحي القابون.

وفي حلب شهد شارع سيف الدولة وحي الصاخور إضراباً كاملاً، بينما شهدت محافظة الرقة إضراباً متفاوتا في مدنها وقراها، حسب ما أفاد الناشطون السوريون.

أما ريف دمشق، فقد شهد إضراباً واسعاً في أكثر من مدينة، حيث تجاوزت نسبته في دوما 95%، مما دفع الأجهزة الأمنية -بحسب أحد سكان درعا- إلى تكسير المحال المغلقة في المدينة، وتهديد أصحابها.

المصدر : الجزيرة + وكالات