فتح وحماس.. وسجال جديد
آخر تحديث: 2011/10/24 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/24 الساعة 23:23 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/28 هـ

فتح وحماس.. وسجال جديد

اجتماع سابق للمجلس الثوري لحركة فتح (الجزيرة) 

يتواصل مسلسل الاتهامات المتبادلة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهة والسلطة الفلسطينية وحركة فتح من جهة أخرى، فبعد السجال بين حماس والسلطة على خلفية ما تردد من استدعاء الأخيرة أسرى محررين، انتقدت فتح منع الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة بغزة، أعضاء المجلس الثوري للحركة من الوصول إلى رام الله للمشاركة في دورته السابعة.

وقال الناطق الإعلامي باسم فتح أسامة القواسمي إن المنع دليل على مدى "النهج الانقسامي لدى قيادات متنفذة في قطاع غزة"، ويدحض دعواتهم للمصالحة التي أثبتت إجراءاتهم بحق أعضاء الثوري أنها مجرد "دعايات كلامية".

وأضاف في بيان أن تصرفات حماس في غزة تقطع الشك باليقين على رغبة شديدة لقيادات في حماس في التمسك "بسلطتها اللاشرعية" في غزة، متهما هذه القيادات التي لم يسمها بتوتير الأجواء الفلسطينية الداخلية قبيل لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

ورأى القواسمي أن إجراءات أمن حماس تدلل على "انعدام المسؤولية" تجاه قضية المصالحة، حيث تشن حملات إعلامية مفبركة متزامنة مع الهجمة الإسرائيلية على القيادة الفلسطينية، للنيل من الموقف السياسي الذي عبر عنه الرئيس عباس في الأمم المتحدة، وفق قوله.

وكانت أمانة سر المجلس الثوري لحركة فتح أعلنت الأحد، عن منع حركة حماس أعضاء المجلس من مغادرة قطاع غزة للمشاركة في اجتماعاته في دورته السابعة المقرر عقدها في مدينة رام الله في 26 من الشهر الجاري.

حماس اتهمت السلطة باستدعاء الأسرى المحررين للتحقيق معهم (الجزيرة)
استدعاء الأسرى
إلى ذلك نفى الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري اتهامات حماس باستدعاء عدد من الأسرى المحررين في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال الضميري للإذاعة الفلسطينية الرسمية إن ما أعلنته حماس عن عمليات الاستدعاء ومداهمة منازل الأسرى ومجالس استقبالهم غير صحيح، واتهم في الوقت نفسه ما وصفه باستغلال الحركة أجواء الفرح لتمرير أجندات حزبية وتنفيذ نشاطات "انقلابية ومحظورة بالضفة الغربية" مثل رفع الرايات وعقد الاجتماعات.

وكان عشرات الأسرى المحررين بالضفة رفعوا رايات حماس على منازلهم، بينما ردد أنصار الحركة هتافات مؤيدة لكتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس.

وأشار الضميري إلى أن حماس خالفت الاتفاق الذي تم مع القوى الوطنية، ويقضي برفع العلم الفلسطيني فقط عند استقبال الأسرى المحررين.

انتقادات حماس
من جانبها أكدت حماس عملية استدعاء الأجهزة الأمنية لأسرى محررين بشكل غير مباشر في الضفة الغربية، وانتقدت تصريحات الضميري التي تحدث فيها عن حظر نشاطها بالضفة.

وقال المتحدث باسمها فوزي برهوم إن الحديث عن حظر نشاط الحركة في ظل أجواء المصالحة يؤكد استمرار "نهج تصفية التعددية السياسية وإفشال كل جهود المصالحة وتجسيد الشراكة، ومحاولة لإفشال مشروع المصالحة".

ووصف برهوم دهم منازل الأسرى بالسلوك الشائن وغير المسؤول، "ويتنافى مع المصلحة الوطنية والإرادة الفلسطينية الداعية إلى احترام وتكريم الأسرى".

وكانت إسرائيل أفرجت الثلاثاء الماضي عن 477 أسيرا فلسطينيا ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى التي تنص على الإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل شاليط، على أن تفرج عن 550 ضمن المرحلة الثانية خلال شهرين.

المصدر : يو بي آي

التعليقات