صورة أرشيفية لمستوطنين يحاولون الاستيلاء على أرض فلسطينية بالضفة الغربية (الفرنسية)
أصيب مستوطن بجروح خطيرة بعد تعرّضه للطعن في حي راموت في القدس المحتلة أمس السبت، في حين لاذ منفّذ الهجوم بالفرار.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن شابًا فلسطينيًا أقدم على طعن المستوطن وهو بالعشرين من العمر بسكين، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة نُقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفّذ الهجوم فرّ إلى قرية بيت إكسا شمال غرب القدس، مشيرة إلى أن الهجوم وقع على خلفية "قومية" في إشارة إلى فعل للمقاومة ضد الاحتلال.

وأغلق جيش الاحتلال مدخل قرية بيت إكسا، ومنع المواطنين من الدخول أو الخروج. وأفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال يغلق الحاجز العسكري الوحيد الواصل بين القرية المحاصرة بالجدار والعالم الخارجي، ويرفض السماح للمواطنين بالدخول أو الخروج.

من ناحية ثانية أصيب أربعة فلسطينيين بأعيرة نارية خلال اشتباك مع جنود إسرائيليين أثناء تشييع جنازة جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، ظهر السبت.

وقال مصدر فلسطيني إن مواجهات اندلعت بين مشاركين في تشييع جنازة المواطن جميل الخطيب (73 عاما) في قرية ظهر المالح، الواقعة خلف الجدار الفاصل، شمال بلدة يعبد في جنين، وبين القوات الإسرائيلية، بعدما رفضت الأخيرة السماح لهم بالمرور نحو مقبرة طورة، الواقعة خلف الجدار، رغم التنسيق المسبق.

وذكر أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الفلسطينيين مما أسفر عن وقوع أربع إصابات بينهم نجل المتوفى.

المصدر : وكالات