راسموسن: الحلف سيتخذ قرارا رسميا بشأن إنهاء العمليات الأسبوع القادم (رويترز-أرشيف)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن الجمعة أن الحلف يتجه لإنهاء عملياته في ليبيا بعد مقتل العقيد معمر القذافي، مشيرا إلى أن الحلفاء اتخذوا قرارا مبدئيا بإنهاء العمليات يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وقال راسموسن في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع سفراء دول الحلف في بروكسل "اتفقنا على أن عملياتنا قريبة جدا من الاكتمال، واتخذنا قرارا مبدئيا بإنهاء العملية يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري".

وأضاف أنه حتى ذلك اليوم "سيراقب حلف شمال الأطلسي الموقف، ويستبقي القدرة على الرد على التهديدات للمدنيين إذا استدعت الحاجة".

وقال إن الحلف سيتخذ قرارا رسميا منتصف الأسبوع القادم بشأن إنهاء العمليات، "وفي الوقت الحالي سأتشاور بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والمجلس الوطني الانتقالي".

وأضاف راسموسن "أنا فخور جدا بما حققناه سويا مع شركائنا، ومنهم كثيرون في المنطقة".

وجرى تعقب العقيد الليبي معمر القذافي الهارب منذ شهرين وقتله في مسقط رأسه سرت الخميس. وسئل راسموسن عن مصير سيف الإسلام نجل القذافي الأبرز، فقال إن الناتو لا يعرف مكانه.
 
وكان قائد العمليات في الناتو جيمس ستافريديس قال إنه سيوصي بإنهاء المهمة في ليبيا أثناء اجتماع لسفراء دول الحلف الجمعة في بروكسل.

وأضاف ستافريديس في صفحته على موقع فيسبوك "سأوصي مجلس حلف شمال الأطلسي بإنهاء هذه المهمة"، وتابع "إنه يوم طيب لحلف شمال الأطلسي، يوم عظيم لشعب ليبيا".

من جهته أشار وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه الجمعة إلى أن بلاده تعتبر أن العمليات العسكرية التي يشنها الناتو في ليبيا قد انتهت عقب مقتل القذافي الخميس، ولكنه أشار إلى بعض الإجراءات الانتقالية التي ستتم خلال الأسبوع المقبل.

غير أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان أكثر حذرا، إذ لم يزد على القول "سنصل إلى قرار مع حلفائنا، كما سنستمع للمجلس الوطني الانتقالي"، قبل أن يضيف "توشك العملية أن تضع أوزارها".

وكان الناتو -الذي يعمل بموجب تفويض من الأمم المتحدة- قد تدخل في ليبيا يوم 31 مارس/آذار الماضي لمنع هجمات كتائب القذافي على المدنيين.

ومهدت غارات الناتو الجوية ضد الكتائب إضافة إلى فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا وحصار بحري، الطريق لتقدم قوات الثوار بقيادة زعماء المجلس الوطني الانتقالي وانتصارهم النهائي.

المصدر : الجزيرة + وكالات