السلطة تحذر من قتل الأسرى المحررين
آخر تحديث: 2011/10/22 الساعة 05:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/22 الساعة 05:18 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/26 هـ

السلطة تحذر من قتل الأسرى المحررين


حذرت السلطة الفلسطينية مما وصفته بأنه "تصعيد إرهابي خطير" يمارسه المستوطنون، على خلفية دعوات مستوطنين لقتل أسرى محررين ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس. وأعلنت إسرائيل أنها ستراقب الأسرى المحررين, وأكدت حماس أنها لن تتنازل عن السعي للإفراج عمن تبقى في السجون من الأسرى الفلسطينيين.

ويبدو أن الغضب الذي فجرته صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في أوساط العائلات الإسرائيلية التي قتل أفراد منها في هجمات نفذها فلسطينيون، وصل حد التهديد والانتقام.

فقد رصدت عائلة المستوطن شلومو ليبمان الذي قتل على يد مسلحين فلسطينيين في مستوطنة يتسهار قبل 13 عاما جائزة بقيمة مائة ألف دولار لمن يقتل الأسرين المحررين رمضان عبد الجليل ونزار تيسيري, ونشرت إعلانات بهذا المضمون باللغات العبرية والعربية والتركية.

 وسبقت ذلك تهديدات عائلة سيخفسخويدر الإسرائيلية بالانتقام لمقتل خمسة من أفرادها في العملية التفجيرية التي استهدفت مطعم سبارو في القدس عام 2001.

ولا تأتي التهديدات من جانب المتطرفين فحسب، وإنما تحدث بعض الأسرى عن تهديدات بالقتل تلقوها من رجال مخابرات إسرائيليين قبيل الإفراج عنهم، إلى جانب فرض الإقامة الجبرية على عدد آخر من الأسرى المحررين وتقييد حركتهم وتهديدهم بالاعتقال.

مراقبة
يأتي هذا بينما أفاد تقرير إسرائيلي أمس الجمعة بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) سيراقب الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة تبادل الأسرى مع حماس، وذلك بالتعاون مع المخابرات المصرية والتركية، في حين يجري العمل في إسرائيل حاليا على بلورة معايير جديدة لصفقات تبادل مستقبلية.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن الشاباك سيراقب مع المخابرات المصرية الأسرى الفلسطينيين المحررين الذين عادوا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف التأكد من أنهم لم يعودوا إلى ممارسة نشاط مسلح.

وأضافت أن إسرائيل ستجري تعاوناً مشابهاً مع المخابرات التركية لمراقبة الأسرى الفلسطينيين الـ11 الذين تم إبعادهم إلى تركيا في إطار صفقة التبادل الأخيرة.

وأرغم الشاباك الأسرى الفلسطينيين على التوقيع قبيل إطلاق سراحهم على تعهد بعدم عودتهم إلى العمل المسلح.

الزهار: على من يعنيهم الأمر
أن يستوعبوا الدرس (الجزيرة نت)
إطلاق سراح البقية
من ناحية أخرى, طالب عضو المكتب السياسي لحماس إسرائيل بإطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين من سجونها لتجنب تكرار ما حدث مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مؤكداً أن حركته لن تتنازل عن الإفراج عن من تبقى في السجون.

وقال محمود الزهار خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الشاطئ بغزة بحضور عشرات الأسرى المحررين من الضفة الغربية، إن "على من يعنيهم الأمر أن يستوعبوا الدرس، أن أمامهم فرصة أن يفرجوا عن أسرانا بأي صورة يرونها، سواء بقرارات تخصهم أم بقرارات دولية أو تدخلات أممية".

وأضاف "نوجه رسالة واضحة لمن يعنيه الأمر بأننا لن نتنازل عن الإفراج عن أسرانا في السجون الإسرائيلية مهما كانت النتائج"، في إشارة إلى استعداد حركته لتكرار تجربة أسر الجنود بعد شاليط الذي أطلق سراحه بعد إطلاق 477 أسيرا وأسيرة فلسطينية الثلاثاء الماضي.

وتستعد إسرائيل لتنفيذ المرحلة الثانية من صفقة التبادل مع حركة حماس، ونقلت "هآرتس" عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إنه سيتم إطلاق 550 أسيراً فلسطينيا أمنياً لم يحكم عليهم أحكاما مؤبدة ولم يدانوا بقتل إسرائيليين، وأن إسرائيل ستختارهم من دون مفاوضات مع حماس.

ونُفذت الثلاثاء الماضي المرحلة الأولى من صفقة تبادل الجندي الأسير لدى حماس جلعاد شاليط بـ1027 أسيراً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، بتسليم شاليط مقابل إطلاق 450 أسيراً و27 أسيرة، على أن تتم المرحلة الثانية بعد نحو شهرين بإطلاق سراح 550 أسيراً فلسطينياً.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات