واشنطن: الأسد فقد شرعيته
آخر تحديث: 2011/10/21 الساعة 03:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/21 الساعة 03:56 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/25 هـ

واشنطن: الأسد فقد شرعيته

أوباما قال إن الأسد فقد شرعيته لمواصلة الحكم (رويترز-أرشيف)

جدد البيت الأبيض القول الخميس بأن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته لمواصلة الحكم، في حين أعلنت فرنسا أنها تحاول فتح حوار مع الهند حول الأزمة في سوريا، بينما أعلنت الجامعة العربية موافقة دمشق على استقبال وفد وزاري عربي في إطار مسعى لحل الأزمة.

فقد قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت سابق الخميس في معرض تعليقه على مقتل العقيد الليبي معمر القذافي، إن موت القذافي أظهر أن "حكم القبضة الحديدية ينتهي حتما".

وردا على سؤال إن كان هذا التصريح استهدف إرسال رسالة للأسد الذي يقود حملة عسكرية على احتجاجات مستمرة منذ سبعة أشهر تطالب بإسقاط النظام في سوريا، التزم جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض باستخدام اللغة المعتادة بشأن سوريا وقال "الرئيس يعتقد أن الزعيم السوري فقد شرعيته للحكم".

حوار فرنسي هندي
في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الخميس في نيودلهي أن فرنسا تحاول فتح حوار مع الهند حول الأزمة في سوريا لإيجاد حل للنزاع، رغم تباين وجهات النظر بين البلدين.

وقال جوبيه "نحاول فتح حوار حول هذا الموضوع الذي تتباين وجهات نظرنا في شأنه، نعتقد في فرنسا أن نظام بشار الأسد يفقد تدريجيا شرعيته، لأن أي حكومة لا تستطيع استخدام العنف والأسلحة الثقيلة ضد شعبها".

جوبيه قال أيضا إن نظام الأسد يفقد تدريجيا شرعيته (الفرنسية)

وأضاف جوبيه في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي أس أم كريشنا "لذلك نعتقد أن مجلس الأمن الدولي يجب ألا يبقى صامتا حيال وضع مماثل".

وتطرق جوبيه إلى مبادرة الجامعة العربية لمحاولة فتح حوار بين الحكومة السورية والمعارضة، معربا عن أمله بالتوصل إلى "حل سلمي عبر هذا الحوار". 

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية سوريا إلى "وقف فوري لكل عمليات التوغل" التي تقوم بها قواتها في الأراضي اللبنانية، معبرا عن قلقه من ارتفاع منسوب التوتر في لبنان بسبب التطورات في سوريا.

الجامعة العربية
وفي القاهرة أعلنت جامعة الدول العربية الخميس أنها تلقت موافقة الحكومة السورية على استقبال اللجنة الوزارية العربية -التي شكلها مجلس الجامعة العربية أثناء اجتماعه الطارئ الأحد الماضي بشأن الأوضاع في سوريا- يوم الأربعاء القادم في دمشق.

وتضم اللجنة في عضويتها وزراء خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيسا وسلطنة عمان والجزائر والسودان ومصر والأمين العام للجامعة العربية.

وقال السفير وجيه حنفي مدير مكتب الأمين العام للجامعة "إنه بعد صدور قرار مجلس الجامعة العربية الخاص بالوضع في سوريا، قام الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بإجراء اتصال مع القيادة السورية والمسؤولين السوريين لإبلاغهم بمضمون القرار، وطلب منهم إبلاغه بالرد في ما يتعلق بما يتضمنه هذا القرار".

وتابع "الرد السوري جاء مرحبا باستقبال اللجنة الوزارية العربية التي شكلها المجلس برئاسة دولة قطر في دمشق يوم الأربعاء القادم". وأوضح أن الأمانة العامة قامت على التو بإبلاغ الدول العربية أعضاء اللجنة الوزارية بهذه الرسالة السورية، للاتفاق على إتمام الزيارة في نفس اليوم الذي حددته سوريا.

الشيخ حمد بن جاسم ونبيل العربي في اجتماع الأحد الماضي (الفرنسية)

الحوار
وأكد أن الغرض من هذه الزيارة هو تنفيذ ما جاء في قرار المجلس الوزاري، موضحا أن هذا القرار ينص على عقد مؤتمر للحوار الوطني السوري بين الحكومة السورية والمعارضة بجميع أطيافها في الداخل والخارج، والاتفاق على الإعداد لهذا المؤتمر الوطني خلال 15 يوما من تاريخ صدور القرار.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الجامعة العربية قد بدأت الاتصالات مع المعارضة السورية مثلما بدأتها مع القيادة السورية للإعداد لهذا المؤتمر، قال حنفي "إن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بدأ قبل صدور القرار اتصالات مع شخصيات من المعارضة السورية".

وكانت صحيفة حكومية سورية شنت الأربعاء هجوما عنيفا على الجامعة العربية، واتهمتها بالعمل وفق أجندة قوى دولية "عدوانية" تمارس "فعلا تخريبيا" مضادا للمصالح العربية.

المصدر : وكالات