تدرج عون الخصاونة المولود في العاصمة الأردنية في 22 فبراير/شباط 1950 في المناصب الحكومية إلى ان وصل لرتبة رئيس الديوان الملكي الأردني عام 1996 قبل أن يغادر المنصب عام 1998 ليتم انتخابه بعد ذلك قاضيا في محكمة العدل الدولية.

تربى الخصاونة في حضن أبوين مثقفين حيث كان والده شوكت الخصاونة محاميا مشهورا، ودرست والدته في الجامعة الأميركية في بيروت، وأكمل تعليمه الأساسي في الأردن ثم انتقل إلى جامعة كمبردج ليدرس فيها البكالوريس والماجستير في القانون والقانون الدولي.

بدأ الخصاونة عمله في السلك الدبلوماسي في الأردن عام 1975 موظفا في الخارجية والبعثة الأردنية الدائمة في الأمم المتحدة في نيويورك التي تدرج فيها حتى وصل منصب النائب الأول لرئيس البعثة حتى عام 1980 ليعود بعدها إلى الأردن مسؤولا دبلوماسيا في وزارة الخارجية.

وعمل في الفترة من 1991 حتى 1994 مستشارا قانونيا للوفد الأردني الذي تفاوض مع إسرائيل حول اتفاقية وادي عربة عام 1994. كما عينه الملك عبد الله الثاني مستشارا له في القانون الدولي.

وبين عامي 1996 و1998 عمل رئيسا للديوان الملكي الأردني ليغادره بعد رحيل صديقه رئيس الحكومة الأسبق عبد الكريم الكباريتي.

فتح له عمله الدبلوماسي الطريق للعمل قاضيا في محكمة العدل الدولية في لاهاي إلى حين صدور أمر تكليفه من الملك عبد الله الثاني برئاسة حكومة جديدة في الأردن في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2011، وكان الإصلاح هو المطلب الأساسي من الحكومة.

وفي أول تصريحات صحفية له، عبر رئيس الوزراء المكلف عن أمله بمشاركة الإخوان المسلمين في حكومته المقبلة، مؤكدا أن يده "ممدودة لجميع الأطياف في الأردن".

وقال الخصاونة إن الإخوان "هم جزء مهم من المجتمع وتاريخيا كانوا حريصين على أمن الوطن وسلامته".

المصدر : الجزيرة