المالكي يأمر بإنزال العلم الكردي
آخر تحديث: 2011/10/20 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/20 الساعة 15:49 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/24 هـ

المالكي يأمر بإنزال العلم الكردي

الأكراد احتجوا قبل أيام على قرار المالكي إنزال علمهم من مؤسسات خانقين (الفرنسية)

أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بإنزال علم إقليم كردستان من منفذ المنذرية الحدودي مع إيران والذي رفعه الأكراد قبل أسبوع في هذا المعبر الواقع في محافظة ديالى شمال شرق العاصمة بغداد، فيما سارع مسؤول كردي برفض هذا الأمر.

وقال علي الموسوي -المستشار الإعلامي للمالكي- لوكالة الصحافة الفرنسية إن رفع علم كردستان على هذا المنفذ الحدودي يعد تجاوزا على الدستور.

وفي أول رد فعل كردي، رفض عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال الطالباني تنفيذ أوامر المالكي.

وقال محمود سنكاري -وهو مسؤول تنظيمات المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالى- إن الأكراد يصرون على إبقاء علم الإقليم في المناطق المتنازع عليها.

وأضاف أنه لا يعرف بعد ما إن كان هناك قرار من المالكي يطالب بإنزال علم الإقليم من معبر المنذرية الذي يقع شمال قضاء خانقين المتنازع عليه، ويعد ممرا مهما للتبادل التجاري بين العراق وإيران.

وتطالب حكومة إقليم كردستان بالحق في 12 منطقة متنازع عليها إلى سلطتها أبرزها كركوك الغنية بالنفط.

وكان مئات الأكراد من أهالي قضاء خانقين شمال شرق بغداد تظاهروا الأحد ضد قرار اتخذه المالكي بإنزال علم إقليم كردستان من مباني الدوائر الرسمية هناك. كما رفض قائمقام القضاء تنفيذ الأمر.

والسبت الماضي أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان كمال كركوكلي في أربيل أنه لا يمكن القبول بانتهاك حرمة علم إقليم كردستان، وأكد رفضه قرار المالكي.

ويسعى القادة الأكراد لاستغلال عدم توافق القادة السياسيين العرب في الحكومة المركزية، لتحقيق أحلامهم ببناء الدولة الكردية عبر توسيع إقليم كردستان وبناء علاقات مع دول خارجية، الأمر الذي تعارضه بغداد، ولكن دون اتخاذ موقف حاسم.

ويواجه الأكراد رفضا ومعارضة مستمرة من الحكومة المركزية، وكذلك من العرب والتركمان من أهالي كركوك، أمام محاولتهم إلحاق هذه المدينة الغنية بالنفط بإقليم كردستان.

المصدر : الفرنسية

التعليقات