الخصاونة: لا رجعة عن الإصلاح
آخر تحديث: 2011/10/20 الساعة 05:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/20 الساعة 05:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/24 هـ

الخصاونة: لا رجعة عن الإصلاح

الخصاونة: مسار الإصلاح لا رجعة عنه (الجزيرة)

عرض رئيس الوزراء الأردني المكلف عون الخصاونة إشراك كل الأطياف السياسية في حكومته، ومن بينهم الإسلاميون, وقال إن مسار الإصلاح لا رجعة عنه.

وقال الخصاونة لزعماء الكتل البرلمانية في إطار مشارواته لتشكيل فريقه الوزاري إن تكليفه بتشكيل حكومة يأتي في ظروف دقيقة يعيشها الأردن والمنطقة، مؤكدا أن هذه الحكومة "لن تكون حكومة احتواء للشارع والحركات المطالبة بالإصلاح، بل ستكون حكومة إصلاحية ذات برامج وأهداف واضحة ومحددة بمدد زمنية للإنجاز".

وقال أيضا "حكومتي ستكون ذات توجه إصلاحي، وسأقوم على تشكيلها بنفسي دون تدخل من أية جهة كانت، وسيكون المعيار الذي سأختار بناء عليه الفريق الوزاري هو الكفاءة والنزاهة والقبول الشعبي لأشخاصها، وأن يكونوا من ذوي الخبرة، مع الأخذ بالبعد الجغرافي والديموغرافي".

وقال الخصاونة -الذي ترك منصبه قاضيا بمحكمة العدل الدولية في لاهاي لتولي رئاسة الوزراء في بلاده- "أعتقد أن أولوية الحكومة إزالة الاحتقان الموجود في البلاد وإعادة الثقة بين نظام الحكم والشعب".

وذكر الخصاونة لرويترز "ليس عندنا تاريخ من الإجرام والقتل، وليس هناك قمع مؤسسي، وليس هناك دم أو قتل، وهذا صمام أمان للاستقرار، إلا أن أسلوب الحكم القديم قد ولى وليس بالإمكان المضي بنفس الأساليب بعد الربيع العربي".

يشار إلى أن الإسلاميين وشخصيات عشائرية ساخطة دعت لمظاهرات في الشوارع مؤخرا, في حين أغلق نشطاء طرقا سريعة في مناطق عشائرية وفي محافظات في الأسابيع الماضية احتجاجا على تعامل الحكومة مع الاستعدادات للانتخابات المحلية المقررة في وقت لاحق هذا العام.

مسيرات متكررة نددت بالفساد (الجزيرة-أرشيف)
وطبقا لرويترز, زادت المخاوف من الانزلاق إلى اضطرابات أهلية بعدما هاجم موالون للحكومة وجماعات عشائرية مسيرات مطالبة بالإصلاح واتهمت قوات الأمن بدعم الاعتداءات سرا.

وتشير رويترز أيضا نقلا عن مطلعين على شؤون القصر إلى أن تعيين الخصاونة يشير إلى أن الملك عبد الله الثاني يريد شخصية تتمتع بقدر أكبر من الاستقلالية كي تأتي بوجوه جديدة، وذلك بعدما كان يعتمد على رؤساء حكومات ينحدرون أساسا من المؤسسة الأمنية والعشائرية التقليدية.

وبينما يتوقع أن تشكل الحكومة في الأيام القليلة القادمة, يقول الإسلاميون إنهم مستعدون للمحادثات لكنهم يريدون أولا تلبية مطالبهم بإدخال إصلاحات دستورية من أجل توسيع التمثيل الانتخابي وتعزيز سلطات البرلمان.

يشار في هذا الصدد إلى أن الملك عبد الله عين أيضا رئيسا جديدا لجهاز المخابرات ينظر إليه على أنه شخصية سياسية أكثر من سابقيه الذين كانت تنتقدهم المعارضة لتدخلهم في الحياة العامة وتتهمهم بإحباط الإصلاحات.

وقد قال الخصاونة إن "جهاز المخابرات جهاز هام وفي السنوات الماضية كانت هناك تجاوزات يجب أن تتوقف".

كما قال ملك الأردن في وقت سابق إن الجهاز الأمني تجاهل دعواته للحد من تدخله في السياسة الداخلية، ووجه رسالة علنية لم يسبق لها مثيل إلى رئيس المخابرات الجديد فيصل الشوبكي الثلاثاء قال فيها إنه يجب ألا يحبط جهازه حملة الإصلاحات.

المصدر : وكالات

التعليقات