صورة أرشيفية للواء أبو بكر يونس جابر
تعود لشهر مارس/آذار 2011 (الفرنسية)

اللواء أبو بكر يونس جابر الذي عثر الثوار الليبيون على جثته في مستشفى بمدينة سرت يوم سيطروا عليها في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الحالي، هو أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة الليبية، وكان يتولى منصب أمين اللجنة العامة للدفاع، وهي تسمية في النظام الليبي تعادل منصب وزير الدفاع.

ولد أبو بكر يونس في 1942 بمدينة جالو شرقي ليبيا من أم تشادية وأب ليبي ينحدر من قبيلة المجابرة.

درس تعليمه الابتدائي في جالو والأبيار، ثم واصل تعليمه بمدينة درنة حيث أحرز الشهادة الإعدادية.

وقبل إنهاء تعليمه الثانوي التحق بالكلية الحربية حيث تدرج في الرتب العسكرية ليصبح رئيسا لقيادة الأركان في 1970، قبل أن يتولى القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ثم وزارة الدفاع.

تعرف في فترة الدراسة العسكرية على معمر القذافي حيث جمعهما الإعجاب بتجربة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، كما شاركه في الانقلاب على نظام الملكية في ليبيا في سبتمبر/أيلول 1969.

وعرف عن أبو بكر يونس قدرته المهنية العالية وعدم اهتمامه بالعمل السياسي في بداية الأمر، وقد أشرف رغم ذلك على الكثير من الاتفاقيات الثنائية -خاصة في مجال التسلح- مع البلدان الاشتراكية سابقا في أوروبا الشرقية لثقة العقيد معمر القذافي فيه.

وكانت بعض التقارير تحدثت عن وضعه قيد الإقامة الجبرية أو تعرضه للتصفية في 20 فبراير/شباط الماضي لرفضه تنفيذ أوامر القذافي باستخدام الجيش لقمع الاحتجاجات الشعبية، بيد أن هذه الأنباء لم تتأكد لا سيما في ظل صلته الوطيدة بالعقيد الليبي، إذ كان رفيق دربه وشارك معه في حركة الفاتح من سبتمبر عام 1969 بالانقلاب على الملكية.

واجه أبو بكر في الثورة الليبية عقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على القيادات الليبية تشمل تجميد الأموال وعدم منح التأشيرات.

قتل أبو بكر يونس جابر في مدينة سرت التي كانت آخر معاقل القذافي ومعاونيه، وعثر الثوار على جثته في مستشفى هناك، من غير أن تعرف ظروف مقتله.

المصدر : الجزيرة