وزارة الدفاع نفت مقتل الجنود ودعت لتحري الدقة (الأوروبية)

أفاد مصدر أمني محلي أن طائرة حربية يمنية قصفت بطريق الخطأ موقعا عسكريا جنوب البلاد خلال قتال مع مسلحين من تنظيم القاعدة مما أدى لمقتل أكثر من عشرين جنديا، وسط نفي حكومي للحادثة.

وأبلغ مسؤول أمني رويترز عبر الهاتف من محافظة أبين "لسنا متأكدين
من العدد بعد ولكن نحو 18 أو عشرين جنديا قتلوا.. قصفت الطائرة موقعا
عسكريا في أبين كانت تستهدف مخبأ لتنظيم القاعدة".

غير أن مصدرا بوزارة الدفاع نفى ما وصفها بالأنباء العارية عن الصحة التي تفيد بمقتل جنود يمنيين في قصف بطريق الخطأ نفذته طائرة يمنية.

كما نقلت صحيفة "26 سبتمبر" التابعة للجيش عن مصدر عسكري نفيه للحادث، ودعا المصدر وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل التسرع في نشر مثل هذه الأخبار "الكاذبة والمضللة". 

قتلى عسكريين
وكان ثلاثة جنود قتلوا أمس السبت خلال عملية عسكرية ضد مسلحين مشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوبي البلاد وفق ما أوردته وزرة الدفاع.

وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني إن وحدات من القوات المسلحة بالمنطقة العسكرية الجنوبية تمكنوا صباح السبت من تطهير أجزاء كبيرة من زنجبار "من العناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة".

جانب من مظاهرة ضد صالح في صنعاء الخميس الماضي (الأوروبية)
اشتباكات متظاهرين
وفي تطورات أخرى، أفادت تقارير إخبارية اليوم الأحد بأن اشتباكات وقعت الليلة الماضية بين القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح والمناهضة له بالعاصمة صنعاء.

وذكر موقع "مأرب برس" أن اشتباكات تجددت بشكل متقطع في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بين قوات الحرس الجمهوري وقوات الفرقة الأولى مدرع على أكثر من جبهة بالمداخل الجنوبية لساحة التغيير بصنعاء.

ونقل الموقع عن شهود عيان أن قوات الحرس الجمهوري قصفت بالأسلحة الثقيلة نقاطا تتمركز فيها قوات تابعة للفرقة الأولى مدرع مما أدى لتضرر  العديد من منازل المواطنين بالمنطقة. وأضافت أنه سرعان ما توسع نطاق الاشتباكات.

وبينما لم ترد أي أنباء عن سقوط ضحايا، رفع المستشفى الميداني بساحة  التغيير جاهزيته استعدادا لاستقبال قتلى أو مصابين جراء تجدد الاشتباكات بالمداخل الجنوبية للساحة.

أعداد القتلى
وفي أول تقدير رسمي لعدد القتلى، أكد نائب وزير الإعلام اليوم أن ما لا يقل عن 1480 شخصا لقوا حتفهم  بالبلاد منذ بداية الاشتباكات بين المحتجين المطالبين بالديمقراطية وقوات الأمن في فبراير/ شباط الماضي.

وقال عبده الجندي، في مؤتمر صحفي اليوم بصنعاء، إن العدد يشمل إجمالي من سقطوا منذ بداية الأزمة مطلع العام حتى 25 سبتمبر/ أيلول الماضي. وهذا هو أول تقدير لعدد الضحايا يصدر عن الحكومة.

يُذكر أن الجماعات الإسلامية المسلحة استغلت فرصة الثورة باليمن ضد  الرئيس صالح، وسيطرت على أنحاء عدة جنوبي البلاد.

المصدر : وكالات