تقع الرستن في المنطقة الوسطى من سوريا ضمن محافظة حمص، وتبعد نحو 180 كيلومترا إلى الشمال من دمشق على الطريق السريع المؤدي إلى حلب، وتشرف على نهر العاصي حيث ترتفع نحو ثمانمائة متر عن سطح البحر.

 

ويعود تاريخ المدينة التي تبعد نحو 25 كيلومترا شمال حمص وإلى الجنوب من حماة، إلى النصف الثاني من الألف الثاني ق. م حيث عثر فيها على نقش هيروغليفي.

 

ووصلت الرستن إلى أوج ازدهارها في العهد البيزنطي حيث كانت إحدى الأسقفيات التابعة لبطركية أنطاكية دينياً، في حين كانت تابعة إدارياً إلى فينيقيا الثانية التي كانت حمص مركزاً لها وتضم دمشق وتدمر وبعلبك.

 

وتشير المعطيات التاريخية إلى أنَّ الرستن قد وقعت تحت النفوذ الروماني سنة 64 قبل الميلاد أيام القائد الروماني بومبي.

 

وتشتهر المدينة -التي يعتقد بوجود كنيسة مارمارون فيها- بالزراعة ونقل البضائع، ويقع فيها سد الرستن الذي بناه جمال عبد الناصر عام 1958.

 

وبلغ عدد سكان المدينة عام 2008 أكثر من ستين ألف نسمة.

 

ساهمت المدينة بشكل فعال في الثورة السورية في إطار المحافظة التي عرفت بأنها الأكثر تمردا على حكم الرئيس بشار الأسد.

 

وحاصرتها قوات النظام عدة مرات، بحجة وجود جنود منشقين عن الجيش يتمركزون بالمدينة.

المصدر : الجزيرة