انطلاق الحملة الانتخابية بتونس
آخر تحديث: 2011/10/2 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/2 الساعة 11:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/6 هـ

انطلاق الحملة الانتخابية بتونس

الهيئة العليا المستقلة ستشرف على كامل مراحل العملية الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

 

بدأ العد التنازلي لانتخابات المجلس التأسيسي في تونس أمس السبت بانطلاق الحملة الانتخابية رسميا والتي يشارك فيها، للمرة الأولى في تاريخ البلاد، عشرات الأحزاب والمستقلين بعد عقود من الديكتاتورية وحكم الحزب الواحد.

 

ومنذ الصباح الباكر شرع ناشطون ومناصرون للمترشحين في تعليق اللافتات والصور والقوائم الانتخابية في الساحات العامة، وانعقدت مؤتمرات صحفية وتجمعات انتخابية.

 

راشد الغنوشي حذر من عواقب فشل انتخابات المجلس التأسيسي (الجزيرة-ارشيف)
النهضة

واختارت حركة النهضة، الحزب الاسلامي الذي يعتبر وفق استطلاعات الرأي الأوفر حظا للفوز في الانتخابات، محافظة سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية، لإطلاق حملتها الانتخابية.

 

وقال رئيس الحزب راشد الغنوشي إن النهضة جاهز لهذه الانتخابات، محذرا من مغبة فشل هذا الاستحقاق الانتخابي على تونس وعلى جيرانها في أوروبا.

 

من جهته نظم حزب الاتحاد الوطني الحر، الذي يرأسه رجل الأعمال سليم الرياحي، اجتماعا استعراضيا حضره آلاف الشبان.

 

وشرع التلفزيون الرسمي بداية من أمس في بث الومضات الدعائية للقوائم المترشحة للانتخابات، وتم تحديد مدة الومضة الواحدة بثلاث دقائق لا غير. 

 

ورصدت الدولة ميزانية بحوالي تسعة ملايين ونصف مليون دينار تونسي (حوالي أربعة ملايين و750 ألف يورو) لتمويل الحملات الانتخابية  للمشاركين بالاستحقاق الانتخابي.

 

كما يسمح القانون الانتخابي أيضا للمترشحين بتمويل حملاتهم من مواردهم المالية الذاتية، ويحجر عليهم الحصول على تمويلات من الخارج.

 

وتتواصل الحملة الانتخابية إلى حدود منتصف ليلة 21 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أي قبل 24 ساعة من موعد الاقتراع مثلما ينص عليه القانون.



 

110 أحزاب

ويشارك بهذه الانتخابات حوالي 110 من الأحزاب بينها أحزاب قديمة تشمل النهضة، والتقدمي، والتكتل من أجل العمل والحريات، والمؤتمر من أجل الجمهورية، وحزب العمال الشيوعي، وأخرى جديدة تسعى لموطئ قدم لها في الساحة السياسية علاوة على مشاركة عشرات المستقلين.

 

ويحق لنحو ثمانية ملايين مواطن المشاركة في انتخابات المجلس التأسيسي المقررة يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والتي ستجرى في33 دائرة انتخابية بينها ست دوائر خارج البلاد.

 

وتشرف "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات"- وهي جهاز غير حكومي- على كامل مراحل الانتخابات، وذكرت الهيئة أنها أسقطت 141 قائمة انتخابية بسبب مخالفتها للقانون الانتخابي.

 عربي شويخة: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رفضت قوائم تضمنت أسماء مناشدين للرئيس المخلوع ومسؤولين بحزبه المنحل

 

وأوضح عضو الهيئة عربي شويخة أن القوائم المرفوضة تضمنت أسماء "مناشدين" أي أشخاص ناشدوا الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي الترشح في الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة عام 2014 أو أسماء مسؤولين سابقين في حزب التجمع  الدستوري الحاكم في عهد بن علي والذي تم حله بموجب قرار قضائي بعد الثورة.

 

كما أسقطت الهيئة قوائم انتخابية، لم تحترم مبدأ "التناصف بين الرجل والمرأة" في ترتيب أسماء المترشحين ضمن القائمة الانتخابية الواحدة.

 

يُذكر أن المجالس التأسيسية آلية تشريعية تعتمدها الدول بعد استقلالها من  الاستعمار، وإثر الانقلابات والثورات الشعبية، بهدف تأمين العبور نحو أنظمة سياسية أكثر تطورا.

 

وسيتولى "المجلس التأسيسي" بعد انتخاب أعضائه، تسيير شؤون البلاد مؤقتا، وصياغة دستور جديد يعوض دستور 1959، والتحضير لإجراء  انتخابات رئاسية وتشريعية وفق الدستور الجديد.

المصدر : وكالات

التعليقات