أول انتخابات في مصر ما بعد الثورة تجرى في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني (رويترز-أرشيف)

تزايدت حدة الخلافات في مصر بين عدد من الأحزاب داخل التحالفات والتكتلات السياسية الرئيسية التي ستخوض الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية الشهر القادم، بينما انتقد محمد البرادعي المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المجلس العسكري الحاكم.

وأدت الخلافات التي نشبت داخل التحالف الديمقراطي بزعامة حزب الحرية والعدالة والكتلة المصرية بزعامة المصريين الأحرار على خلفية القوائم الانتخابية إلى انسحاب بعض الأحزاب من تلك التحالفات.

ويتزامن هذا الخلاف السائد في صفوف الأحزاب مع إعلان اللجنة العليا للانتخابات قرارها تمديد فترة قبول طلبات الترشح أربعة أيام إضافية.

البرادعي قال إن الجميع فشل في إدارة المرحلة الانتقالية (رويترز-أرشيف) 
البرادعي
من جهة ثانية دعا محمد البرادعي رئيس الجمعية المصرية للتغيير المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المقبلة في مصر المجلس العسكري الحاكم إلى تفويض سلطاته للحكومة.

وطالب بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تملك كل الصلاحيات التي تمكنها من قيادة المرحلة الانتقالية في مصر أو منح الحكومة الحالية الصلاحيات التي تمكنها من القيام بذلك.

وقال إن جميع الأطياف السياسية جيشا وحكومة وثوارا فشلت في إدارة المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

وفيما يتصل بالاشتباكات التي وقعت بين محتجين أقباط والشرطة العسكرية وقتل خلالها 25 شخصا الأسبوع الماضي، شدد البرادعي على ضرورة محاكمة المتهمين أمام محاكم مدنية وليس محاكم عسكرية.

وأشار إلى أن المجلس العسكري كان طرفا في الحادثة، وبالتالي لا يمكن للجيش أن يكون خصما وحكما في الوقت نفسه.

وأقر البرادعي بوجود أزمة طائفية في مصر منذ عقود "يتم تغذيتها في ظل عدم وجود مساواة بين الطوائف"، ما أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا، مطالبا بإصدار قانون حرية العبادة الذي يطالب به الأقباط وقانون ضد التمييز.

المصدر : الجزيرة + وكالات