جانب من احتفالات غزة ابتهاجا بصفقة التبادل (الجزيرة نت)

تنظر المحكمة العليا في إسرائيل في أربعة التماسات ضد صفقة تبادل الأسرى التي من المفترض أن تتم مرحلتها الأولى غدا مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
فقد أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية أن المحكمة العليا تنظر في أربعة التماسات تقدمت بها منظمات إسرائيلية من ذوي القتلى أو المتضررين من هجمات فلسطينية لتأجيل بدء تنفيذ الصفقة المتفق عليها مع حماس، وذلك لدراسة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم.
 
ومن المعارضين لصفقة شاليط رون كيهرمان الذي كانت ابنته تال بين 17 شخصا قتلوا في هجوم على حافلة بمدينة حيفا في شمال إسرائيل عام 2003، وهو ما دفعه للتقدم بالتماس لدى المحكمة العليا ليطلب منها وقف الإفراج عن ثلاثة فلسطينيين مرتبطين بالعملية المذكورة، بيد أن المحكمة سمحت -في الوقت نفسه- لوالدي الجندي الأسير شاليط بالمثول أمامها للدفاع عن صفقة التبادل.


 
ويأتي النظر في الالتماسات استنادا إلى قانون خاص يتيح لمعارضي التبادل الطعن أمام القضاء، بيد أن مصادر إسرائيلية استبعدت أن تؤدي هذه الخطوة عمليا إلى وقف أو تأجيل عملية التبادل، وذلك قياسا لتجارب سابقة مع التماسات مماثلة قدمت للقضاء طعنا في صفقات شبيهة مع الجانب الفلسطيني.
 
أسرة شاليط تحتفل بعد إعلان صفقة التبادل  (الفرنسية)
ومن جهة أخرى،
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين ترقية الجندي شاليط إلى "رئيس رقباء"، وهي أعلى رتبة يصلها ضباط الصف والجنود وهي الرتبة السابقة للضابط مباشرة.
 
وكان شاليط برتبة عريف عند أسره في 25 يونيو/حزيران من عام 2006 في هجوم قرب معبر كرم أبو سالم، وتمت ترقيته مرتين في الأسر إلى رقيب ثم إلى رقيب أول.
 
صفقة الأسرى
ومن المنتظر أن يتم غدا الثلاثاء تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى التي تشمل في مجموعها الإفراج عن 1027 أسيرا وأسيرة فلسطينية.
 
ونقلت هيئة السجون الإسرائيلية 477 أسيرا تحت حراسة مشددة إلى منشأتين للاحتجاز قبل الإفراج عنهم، حيث سيتم نقل بعض الفلسطينيين إلى سيناء في مصر حيث ستجري مبادلة شاليط، وسينقل بعض السجناء إلى قطاع غزة، بينما ينفى البعض الآخر إلى الخارج، وسيتوجه شاليط بالطائرة إلى قاعدة جوية في إسرائيل.
 
وطبقا للتفاصيل العملية، فإن مجموعة صغيرة من السجناء المقرر الإفراج عنهم ستتوجه من إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة، حيث يستقبلهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأسرهم.


 
أما المرحلة الثانية من الصفقة فستجري خلال شهرين، وستشمل الإفراج عن 550 أسيرا فلسطينيا، باعتبار أن جميع الأسيرات سيتم الإفراج عنهم في المرحلة الأولى غدا.
 
ومن المنتظر أن تجري استقبالات رسمية وشعبية للأسرى المفرج عنهم سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.

المصدر : وكالات