نشرت كل من حماس وإسرائيل اللوائح التفصيلية للأسرى الذين سيفرج عنهم في المرحلة الأولى من عملية التبادل التي تتضمن مرحلتين يتم في الأولى منهما الإفراج عن 450 أسيرا و27 أسيرة مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط.

وفيما يلي تفصيل للمرحلتين التي ستتم فيهما العملية:

المرحلة الأولى: ويتم فيها الإفراج عن 477 أسيرا وأسيرة بالتزامن مع إطلاق شاليط وتسليمه للسلطات المصرية ومن ثم لإسرائيل.

وتتضمن هذه المرحلة إطلاق الأسرى على النحو التالي:

عودة 111 أسيرا إلى منازلهم في الضفة (ومن هؤلاء 45 أسيرا من القدس).

عودة 130 أسيرا إلى منازلهم في غزة.

الإفراج عن 127 أسيرا من الضفة وإبعادهم إلى غزة لمدة طويلة (غير محددة).

الإفراج عن 18 أسيرا من الضفة مع إبعادهم إلى غزة لمدة عام.

الإفراج عن 18 أسيرا من الضفة مع إبعادهم إلى غزة لمدة ثلاثة أعوام.

الإفراج عن أربعين أسيرا من الضفة وإبعادهم للخارج بدون تحديد للمدة.

الإفراج عن خمسة أسرى من فلسطينيي 48.

الإفراج عن أسير واحد من الجولان.

الإفراج عن جميع النساء في السجون وعددهن 27 مع إبعاد أحلام التميمي إلى الأردن وآمنة منى إلى قطاع غزة.

وقالت إسرائيل وحماس إنه سيتم فرض قيود أمنية على 55 من الفلسطينيين الذين سيعودون للضفة دون تحديد هذه القيود.

ووفقا للائحة التي نشرتها حماس فإن جميع الأسرى الذين سيطلق سراحهم هم من أصحاب المحكوميات العالية، حيث إن معظمهم حصلوا على أحكام بالسجن المؤبد لعدة مرات، فيما بلغ أقل حكم بالنسبة للمحررين من الرجال 15 عاما.

كما يلاحظ أنه ليس من بين المحررين الرجال من بقي على تنفيذ محكوميته سنوات او أشهر قليلة، وهو الأسلوب الذي درجت عليه إسرائيل في عمليات إفراج سابقة.

أما بالنسبة لآلية التنفيذ، فستتم بعودة المحررين إلى مصر قبل ذهابهم لغزة باستئناء من سيتم الإفراج عنه للضفة الغربية.

وقبل أن تتم الإجراءات العملية للصفقة، فسيتم منح 48 ساعة للمعارضين من الإسرائيليين لهذه العملية قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

المرحلة الثانية
ستتم بعد نحو شهرين من الآن وستفرج إسرائيل بموجبها عن 550 أسيرا آخرين، ليسدل بذلك الستار عن أكبر صفقة تبادل بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ العام 1985.

المصدر : الجزيرة