مسيرة في بيت لحم بالضفة الغربية تضامنا مع الأسرى بعد إعلان إتمام الصفقة (الأوروبية)

نشرت كل من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قائمة بأسماء الأسرى الـ477 المقرر الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من صفقة التبادل مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، بينما تواردت أنباء عن بدء الجانب الإسرائيلي بنقل الأسرى إلى مراكز تجمع في سجون بجنوب ووسط إسرائيل.

وتضم المرحلة الأولى من تبادل السجناء 450 أسيرا و27 أسيرة، وسيتم الإفراج عن 550 آخرين في غضون شهرين حسب ما ذكر مسؤولون على اطلاع على الصفقة التي توسطت فيها مصر.

ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم الأحد قائمة بمن سيتم الإفراج عنهم على موقعها على الإنترنت، كما قامت حماس بنفس الخطوة أيضا على موقعها الرسمي على الإنترنت تضمن أبرز الأسرى الذين سيتم تحريرهم.

وذكرت إذاعة إسرائيل اليوم أن السلطات بدأت في نقل السجناء الفلسطينيين إلى سجون بجنوب ووسط البلاد حيث من المقرر إخضاعهم لفحوصات في سجن كيتزيوت بالقرب من الحدود مع مصر وفي سجن شارون بوسط إسرائيل.

وسوف يتوجه العائدون لغزة إلى مصر أولا حيث من المقرر أن يعبروا إلى غزة عن طريق معبر رفح الحدودي. وسيتم إرسال بعض السجناء الذين هم من الضفة الغربية أصلا إلى قطاع غزة وسيتم نفي سجناء آخرين إلى الخارج.

ومن المتوقع أن يعود 247 أسيرا إلى بيوتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والداخل والجولان، في حين سيتم نفي أربعين إلى خارج فلسطين، ويرسل 163 أسيرا من الضفة والقدس إلى غزة.

مواقف إسرائيلية
وقد تظاهر عشرات الإسرائيليين أمام مقر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز للاحتجاج على صفقة التبادل التي تشمل ألفا و27 أسيرا فلسطينيا حيث اعتبروها استسلاما لما دعوه الإرهاب.

يأتي ذلك فيما تسلم بيريز ملفات مئات الأسرى الفلسطينيين للتصديق خلال يومين على قرارات إطلاق سراحهم في إطار صفقة التبادل التي يرجح أن يبدأ تنفيذها الثلاثاء المقبل.

وأمام الإسرائيليين الذين يعارضون الافراج عن السجناء 48 ساعة كي يطعنوا أمام أعلى محكمة في إسرائيل لمنع الإفراج عن السجناء، ولكن من غير المتوقع أن تتدخل المحكمة.

ووافقت أغلبية كبيرة في الحكومة الإسرائيلية يوم الثلاثاء على الصفقة كما أنها تحظى بدعم عام كبير.

حماس وبقية الفصائل اتفقت على استقبال يليق بالأسرى (الجزيرة)
استعدادت فلسطينية
وفي إطار استعداداتها، أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أمس السبت أنها بدأت إجراءات لتوفير أماكن إقامة لعشرات الأسرى من سكان الضفة الغربية الذين سيتم الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل مع إسرائيل، وسيتم إبعادهم إلى غزة.

وقال نائب رئيس الحكومة محمد عوض -في تصريح نقلته وكالة صفا المحلية- إن لجنة عليا تبحث حاليا ترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة، وتوفير أماكن إقامة لهم.

وذكر عوض أن هذه اللجنة تعمل على أكثر من مرحلة وأكثر من سيناريو لترتيب أوضاع الأسرى المفرج عنهم لغزة (من غير سكان غزة) وذلك لتوفير أفضل ما يمكن بحيث لا يشعر المحرر عندما يأتي إلى غزة بأي فرق عن حياته بين أهله.

ولفت إلى أن اللجنة تدرس حاليا توفير أماكن عيش وإقامة لهؤلاء الأسرى تكون على مرحلتين الأولى انتقالية بحيث يقيم الأسرى في فنادق أو أماكن بغزة، والثانية دائمة بحيث يتم توفير سكن دائم للأسير المحرر.

وأشار إلى أن الحكومة وضعت ميزانية مفتوحة للجنة في إطار ما هو متاح لتوفير إقامة مريحة للأسرى المفرج عنهم.

كما اتفقت حركة حماس أمس السبت، مع الفصائل الفلسطينية وقوى المجتمع المدني على شكل استقبال الأسرى المحررين في صفقة التبادل مع إسرائيل المتوقع تنفيذها الثلاثاء المقبل، وقالت إنها ستواصل جهودها لتحرير بقية الأسرى.

وقالت الفصائل في بيان تلاه المتحدث باسم لجان المقاومة أبو مجاهد في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن الفصائل اتفقت على استقبال الأسرى بكل ما يليق بهم من حفاوة عبر إقامة مهرجانات رسمية وشعبية، لافتا إلى بدء الإجراءات الرسمية لذلك.

وشددت القوى الوطنية والإسلامية حرصها على الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين في السجون الإسرائيلية لليوم التاسع عشر على التوالي، كما أكدت أنها ستواصل جهودها لتحرير من بقي من الأسرى في السجون الإسرائيلية بكل الوسائل الممكنة وإعادة جثامين الشهداء.

المصدر : الجزيرة + وكالات