معارك بسرت وتعزيزات بطرابلس
آخر تحديث: 2011/10/15 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الحكومة الإسبانية: سنعلن غدا تعليق الحكم الذاتي في إقليم كتالونيا وفق الدستور
آخر تحديث: 2011/10/15 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/19 هـ

معارك بسرت وتعزيزات بطرابلس



اندلعت معارك ضارية بين ثوار ليبيا وكتائب معمر القذافي المتحصنة في مدينة سرت الساحلية آخر معاقل مقاتلي القذافي, وشوهدت أعمدة الدخان تغطي سماء المدينة نتيجة سقوط الصواريخ, حيث دفع الثوار بدباباتهم ومقاتليهم داخل المدينة التي يتحصن فيها قناصة منتشرون بين المباني.

وتعد المدينة التي تدور فيها معارك كر وفر بين الطرفين أكبر عقبة أمام الثوار, حيث ترك آلاف السكان منازلهم بسبب القتال الدائر في المدينة.

تعزيزات بطرابلس
من ناحية أخرى, أكد رئيس مجلس ثوار طرابلس عبد الله الزنتاني أن الوضع في العاصمة تحت السيطرة بعد اشتباكات وقعت الجمعة بين الثوار الليبيين وقوات موالية للعقيد الليبي الهارب معمر القذافي، في أول علامة على المقاومة المسلحة ضد المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سكان قولهم إن القتال اندلع عندما ظهرت مجموعة تضم ما يصل إلى 50 مسلحا في منطقة أبو سليم أمس الجمعة وفي منطقة أخرى قريبة, ورددوا شعارات مؤيدة للقذافي.

وقال عبد الرزاق العريضي المسؤول في المجلس الوطني الانتقالي خلال مؤتمر صحفي في طرابلس إن اثنين من أنصار القذافي ومقاتلا من الثوار قتلوا في المواجهات.

الثوار فرضوا إجراءات أمن مشددة في منطقة أبو سليم (رويترز)
في هذه الأثناء, عزز الثوار من إجراءات الأمن في العاصمة طرابلس اليوم السبت, وأقاموا عددا متزايدا من حواجز الطرق في أنحاء العاصمة, وجرى تعزيز الأمن بشكل خاص في منطقة أبو سليم.

وطبقا لرويترز, فقد تمركزت شاحنات صغيرة مزودة بأسلحة ثقيلة تطلق دفعات من الذخيرة من حين لآخر للإعلان عن وجودها في المنطقة، بينما فتش جنود من المشاة تابعين للمجلس الانتقالي المباني.

يشار إلى أن القذافي الذي فر بعد أن سيطر الثوار على طرابلس, دعا أنصاره بعدة تسجيلات صوتية إلى محاربة الحكومة الجديدة, لكنه لم يشاهد منذئذ ويعتقد أنه مختبئ في مكان ما في الصحراء الليبية الشاسعة. كما لا يزال أنصاره متحصنين في مدينة سرت وفي بلدة بني وليد.

ويحاصر الثوار سرت منذ أسابيع ويحكمون قبضتهم عليها ببطء إلى الحد الذي لم يصبح معه في المدينة الآن سوى عدد قليل من المقاتلين الموالين للقذافي، المحاصرين في منطقة مساحتها كيلومتران مربعان تقريبا لا تزال ترفرف فيها أعلام القذافي الخضر.

يأتي ذلك بينما قدر طبيب من منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى ابن سينا في سرت أنه لا يزال هناك نحو عشرة آلاف محاصر بسبب القتال في المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 75 ألفا، وكثير ممن تقطعت بهم السبل نساء وأطفال وبعضهم مرضى أو جرحى.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات