تحذير أممي من حرب أهلية بسوريا
آخر تحديث: 2011/10/14 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/14 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/18 هـ

تحذير أممي من حرب أهلية بسوريا

المخاوف من نشوب حرب أهلية في سوريا تتضاعف (الفرنسية)

حذرت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي من مخاطر نشوب حرب أهلية في سوريا, بينما عزز الاتحاد الأوروبي عقوباته المفروضة على النظام السوري ردا على ما سماه قمع السلطات للمحتجين.

وقالت بيلاي إن "القمع القاسي" للاحتجاجات المناهضة للحكومة السورية يمكن أن يقود البلاد إلى حرب أهلية حقيقية.

وأضافت أن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عبر التحرك بفعالية وبصفة جماعية قبل أن يؤدي القمع القاسي المتواصل الذي تنتهجه سلطات دمشق إلى اندلاع حرب أهلية.

وتابعت بيلاي بالقول إن الانشقاقات المتزايدة في صفوف الجيش السوري ورفض البعض منهم إطلاق النار على المدنيين والتحاقهم بالمعارضة، يمكن أن يكون تحولا في الأزمة نحو المعارضة المسلحة.

وذكرت أن عدد قتلى المظاهرات المطالبة بالديمقراطية التي بدأت في مارس/آذار الماضي تجاوز ثلاثة آلاف قتيل، بينهم 187 طفلا, ومائة قتيل سقطوا خلال الأيام العشرة الأخيرة.

بيلاي قالت إن عدد القتلى بسوريا
بلغ ثلاثة آلاف قتيل (الفرنسية)
توسيع
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على إضافة المصرف التجاري السوري إلى قائمة المصالح السورية التي فُرضت عليها عقوبات احتجاجا على قمع السلطات للمحتجين وانتهاكها لحقوق الإنسان.

وجاء في بيان للاتحاد صدر في بروكسل أنه جمد أصول مؤسسة جديدة تدعم الحكومة السورية ماليا، مما يرفع عدد المؤسسات الخاضعة للعقوبات إلى 19، وسينشر اسم المؤسسة الجديدة في الجريدة الرسمية الخاصة بالاتحاد اليوم الجمعة عندما تدخل العقوبات حيز التنفيذ.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان إن القرار نتيجة مباشرة "للحملة المروعة والوحشية التي يشنها النظام السوري ضد شعبه"، موضحة أن هذه الإجراءات لا تستهدف الشعب السوري وإنما تهدف إلى حرمان النظام السوري من الإيرادات المالية وقاعدة الدعم اللازمة لمواصلة "القمع"، مشيرة إلى أن الاتحاد سيبحث إجراءات إضافية حسب التطورات في سوريا.

وفرض الاتحاد الأوروبي في سبتمبر/أيلول الماضي حظرا على واردات النفط الخام من سوريا إلى دول الاتحاد ومنع الشركات الأوروبية من الاستثمار في قطاع النفط السوري. كما فرض عقوبات على شركة سيريتل -وهي أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في سوريا- وعقوبات على أكبر شركة خاصة هناك وهي شام القابضة.

كما فرض الاتحاد حظر سفر وتجميد أصول على 56 شخصية على رأسهم الرئيس السوري بشار الأسد.

الانشقاقات في الجيش السوري
قد تؤدي إلى اندلاع معارضة مسلحة
طلب
وفي سياق متصل طلب مجلس التعاون الخليجي اجتماعا عاجلا لجامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة الوضع في سوريا.

وقال بيان صادر عن مجلس التعاون إن الاجتماع ينبغي أن يناقش الوضع الإنساني ويدرس سبل وقف إراقة الدماء وآلة العنف.

وجاء هذا التطور بعد التصريحات الأخيرة للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي التي دعا فيها إلى وقف جميع أعمال العنف في سوريا فورا، والبدء في حوار وطني شامل يفضي إلى تحقيق طموح الشعب السوري في التغيير والحرية والإصلاح السياسي.

ويأتي الطلب الخليجي بعدما دعا أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الثلاثاء الماضي الحكومة السورية إلى إيقاف القتل شبه اليومي وإيجاد طريق للحوار للوصول إلى حل للاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ مارس/آذار الماضي.

المصدر : وكالات