تحرك أوروبي لاستئناف محادثات السلام
آخر تحديث: 2011/10/10 الساعة 05:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/10 الساعة 05:00 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/14 هـ

تحرك أوروبي لاستئناف محادثات السلام

دعوة أشتون للتفاوض أتت بعد اجتماع للرباعية ببروكسل (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عزمها دعوة الفلسطينيين والإسرائيليين لبحث استئناف مفاوضات السلام في الأيام القادمة.

جاء إعلان أشتون بعد اجتماع في بروكسل للجنة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط التي تضم كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة.

وناقشت اللجنة الرباعية الدولية ما ستفعله في المرحلة التالية لتشجيع الجانبين على استئناف مفاوضات "مكثفة" في أقرب وقت ممكن.

ولم يتضح بعد ما إن كانت مثل هذه الدعوة يمكن أن تكسر الجمود الدبلوماسي المستمر منذ عام، في ظل تأكيد متحدثين إسرائيليين استعدادهم للتفاوض مع مواصلتهم عمليات الاستيطان بالضفة الغربية والقدس، واشتراط السلطة الفلسطينية وقف الاستيطان قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.

وطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الماضي رسميا من الأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في خطوة عارضتها إسرائيل والولايات المتحدة، وقالتا إن تحقيق السلام بالتفاوض هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط وإقامة دولة فلسطين جنبا إلى جنب مع إسرائيل.

عباس وصل كولومبيا في إطار جولته لحشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطين (الفرنسية)
قبول مشروط
وردا على بيان أشتون، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إنه إذا اعترفت إسرائيل بحدود عام 1967 وجمدت المستوطنات، فسنكون مستعدين للتوجه فورا للمحادثات التي يسعى الاتحاد الأوروبي لعقدها.

وفي القدس امتنع مسؤول إسرائيلي عن التعليق على الدعوة المزمعة، لكنه أشار -حسب وكالة رويترز- إلى أن إسرائيل ستكون مستعدة للحضور.

وقال المسؤول إن إسرائيل "أبدت استعدادها مرارا لبدء محادثات مباشرة مع الفلسطينيين وجها لوجه بدون شروط مسبقة من أي نوع".

طلب وساطة
في هذه الأثناء، طلب الرئيس الفلسطيني -الذي يقوم بجولة في أميركا اللاتينية- الأحد من نظيره السلفادوري موريسيو فونيس الاضطلاع بدور الوسيط لإحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال عباس إثر اجتماع مع فونيس في سلفادور "بوصفكم رئيسا، يمكنكم أن تضطلعوا بدور الوسيط بين فلسطين وإسرائيل للتوصل إلى سلام نهائي".

وبدأ عباس الجمعة جولة في أميركا اللاتينية سعيا إلى الحصول على دعم الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وبعد جمهورية الدومينيكان وسلفادور اللتين تؤيدان الخطوة الفلسطينية، بدأ عباس مساء أمس زيارة لكولومبيا، في محاولة لإقناع هذا البلد الذي يشغل مقعدا غير دائم في مجلس الأمن بالتصويت لمصلحة انضمام فلسطين إلى المنظمة الدولية.

وكان الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس نبه إلى أنه لن يبدل موقف بلاده المناهض للتحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة.



المصدر : وكالات

التعليقات