صورة أرشيفية للسيطرة على حريق في  مصفاة الأحمدي عام 2001
(الجزيرة-أرشيف)
لقي أربعة عمال آسيويين بمصفاة نفط ميناء الأحمدي الكويتية حتفهم أمس السبت بسبب تسرب للغاز، وأصيب خمسة آخرون بينهم ثلاثة من رجال الإطفاء.

وقالت شركة البترول الوطنية الكويتية في بيان لها إن الحادث وقع أثناء أعمال الصيانة الدورية في وحدة استرجاع الغاز بالمصفاة -وهي الكبرى في الكويت- لكن الإنتاج لم يتأثر.

وفي وقت سابق أمس قال متحدث باسم الشركة إن انفجارا كان السبب في وقوع الحادث الذي أودى بحياة العمال الأربعة.

وفي إطار ردود الفعل الداخلية على الحادث، طالب النائب وليد الطبطبائي وزير النفط محمد البصيري بتقديم استقالته.

وذكًر النائب الوزير باستقالة وزير النفط السابق عادل الصبيح في فبراير/شباط عام ٢٠٠٢ "لشعوره بالمسؤولية"، بعد أن تعرضت وحدة لتجميع البترول في منطقة الروضتين بشمال الكويت لحريق أدى إلى وفاة أربعة عمال وإصابة 19 آخرين.

أما النائب خالد الطاحوس فأرجع سبب الحادث إلى "التعاقد مع شركات غير مؤهلة تجلب عمالة ليست مدربة للقيام بأعمال الصيانة في القطاع النفطي".

كما اعتبر أن تسرب الغاز في مصفاة الأحمدي كان "نتيجة عدم الاهتمام، وهو ما حذرنا منه"، مطالبا وزير النفط وقياديي القطاع كلا من موقعه بتحمل مسؤولياتهم.

يذكر أن مصفاة الأحمدي هي أكبر مصفاة للنفط في الكويت، وتبلغ قدرتها التكريرية 460 ألف برميل يوميا، وتدير شركة البترول الوطنية الكويتية ثلاث مصاف لتكرير النفط في رابع أكبر مصدر للنفط في العالم، وتبلغ طاقتها الإجمالية 930 ألف برميل يوميا.

المصدر : الجزيرة + وكالات