الجولة الثانية ستحدد الفائزين بالمقاعد التسعة المتبقية (رويترز)

الجزيرة نت-خاص

سجلت الساعات الأولى من عملية الاقتراع في الجولة الثانية من الانتخابات النيابية التكميلية في البحرين اليوم لشغل تسعة مقاعد في البرلمان لم تحسم في الجولة الأولى، إقبالا ضعيفا. وكانت الجولة الأولى قد حسمت خمسة مقاعد فقط. وتجري هذه الانتخابات وسط مقاطعة قوى المعارضة.

وسجلت المراكز العامة إقبالا أكثر من الدوائر الفرعية، وأبرزها المركز العام الواقع قرب المستشفى العسكري جنوب البلاد الذي يشهد إقبالا من أغلب العسكريين الذين يخول لهم قانون الانتخاب البحريني حق التصويت.

ومن المتوقع أن تعلن النتائج النهائية في ساعة متأخرة من مساء السبت بعد عملية فرز الأصوات التي ستبدأ عند إغلاق مراكز الاقتراع في حدود الثامنة ليلا بالتوقيت المحلي.

وقال وزير العدل البحريني إن نسبة المشاركة في الجولة الأولى بلغت 51%، وهي نسبة كافية لتشكيل البرلمان، لكن جمعية الوفاق قالت إن المقاطعة في هذه الدوائر تجاوزت 82% واعتبرت أن الانتخابات التكميلية لا قيمة لها في نظر المجتمع الدولي.

يتوقع بعد هذه الانتخابات أن يسيطر المستقلون -الذين يرجح مراقبون أن أغلبهم مقربون من الحكومة- على أغلب مقاعد البرلمان الأربعين، خصوصا مع تراجع عدد نواب كتلتي الأصالة والمنبر الإسلامي في الانتخابات السابقة، فضلا عن مقاطعة جمعية الوفاق لهذه الانتخابات
سيطرة المستقلين
ويتوقع بعد هذه الانتخابات أن يسيطر المستقلون -الذين يرجح مراقبون أن أغلبهم مقربون من الحكومة- على أغلب مقاعد البرلمان الأربعين، خصوصا مع تراجع عدد نواب كتلتي الأصالة والمنبر الإسلامي (إخوان) في الانتخابات السابقة، فضلا عن مقاطعة جمعية الوفاق لهذه الانتخابات.

ومن بين الفائزين بالتزكية في الانتخابات التكميلية البحرينية سوسن تقوي، وهي المرأة الثانية التي تصل إلى مجلس النواب بالتزكية.

يشار إلى أن الانتخابات النيابية التكميلية تجري في الدوائر الـ18 التي استقالت منها جمعية الوفاق في فبراير/شباط الماضي احتجاجا على ما وصفته بقمع الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية.

وكانت الجولة الأولى قد جرت السبت الماضي لشغل 14 مقعدا من أصل 18 بعد فوز أربعة مرشحين بالتزكية إثر انسحاب منافسيهم. وتنافس على هذه المقاعد 55 مرشحا.

مقاطعة المعارضة
وجددت قوى المعارضة أمس في مهرجان خطابي حاشد أقامته بمنطقة القرية شمال البلاد ما وصفته بتصفير صناديق الاقتراع، ودعت أنصارها لمقاطعتها بعد ما طالبت في وقت سابق بحل مجلس النواب وإلغاء الانتخابات والبدء في إيجاد حلول للأزمة السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد.

وتجرى الانتخابات في ظل حالة من الاحتقان السياسي والأمني منذ فبراير/شباط الماضي في المناطق التي يقطنها أنصار المعارضة التي عادة ما تشهد مواجهات مع قوات الأمن التي تمنعهم من الخروج في مسيرات احتجاجية.

المصدر : الجزيرة