قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي جون كيري عقب مباحثات مع المسؤولين السودانيين في الخرطوم اليوم الأربعاء إن أمام السودان فرصة فريدة وغير عادية لاستفتاء ناجح بشأن تقرير مصير الجنوب.
 
وقال كيري خلال لقائه مع غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني إن ذلك سيمهد لعلاقات قوية مع الولايات المتحدة والدول الأخرى.
 
ووصف زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى جوبا بالإيجابية والمشجعة للغاية والبناءة، على حد تعبيره.
 
وتشير وكالة رويترز في هذا السياق إلى أن استفتاء تقربر مصير جنوب السودان  يوم الأحد المقبل يعد بداية اختبار جديد للدبلوماسية الأميركية في المنطقة، والتي يقول محللون إنها قد تعرض الرئيس باراك أوباما لوضع يشبه ما حدث في رواندا إذا ما اندلع العنف في أعقابه.
 
وتقول الوكالة نقلا عن محللين إن المسؤولين الأميركيين يشعرون بتفاؤل حذر بشأن الاستفتاء المتوقع أن يقود إلى انفصال جنوب السودان عن شماله ليشكل دولة مستقلة في إطار الخطوة الأخيرة من اتفاق السلام الموقع عام 2005 الذي أنهى واحدة من أعنف الحروب الأهلية في أفريقيا.
 
ويتوقع جون برندرغاست المناهض للإبادة الجماعية أن تلعب الولايات المتحدة دورا رئيسيا أيا كانت النتيجة، وأنه "بانتهاج سياسات ذكية تقوم على المبادئ إلى جانب المشاركة الشخصية، يمكن للرئيس أوباما المساعدة في إحداث الفرق بين الحرب والسلام في السودان".
 
وطبقا لرويترز, فقد اتسمت سياسة أوباما في عامه الأول في الرئاسة بالتخبط إذ تبنى مسؤولون أميركيون سياسات متباينة. وقد عمل سكوت غريشن مبعوث أوباما للسودان على تحسين الروابط مع حكومة الرئيس البشير.
 
وتعرض غريشن لانتقادات بأنه يتعامل بلين شديد مع الخرطوم التي ما زالت ترزح تحت وطأة عقوبات من الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات