الهجمات والتفجيرات تواصلت بقوة في العراق مع بداية العام 2011 (رويترز- أرشيف)

قتل عشرة عراقيين بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة وضابط بالجيش في هجمات وتفجيرات متفرقة في العاصمة بغداد ومدن عراقية أخرى.

وقال مصدر بوزارة الداخلية إن مسلحين يستقلون سيارات مسرعة بعضهم استخدم مسدسات مزودة بكواتم للصوت قتلوا ثلاثة من ضباط الشرطة وضابطا بالجيش ومهندسا مدنيا في أجزاء مختلفة من العاصمة بغداد.

وأشار المصدر إلى أن ضابطا آخر بالشرطة برتبة عقيد أصيب بجروح بالغة في هجوم شنه مسلحون شمال بغداد، ونقل للمستشفى لتلقي العلاج.

وقبل ذلك قتل مسلحون محاميا يعمل مع مؤسسة السجناء السياسيين وجرحوا ضابط شرطة كان برفقته في هجوم شرقي العاصمة بغداد.

وقد عززت القوات الأمنية العراقية إجراءاتها الأمنية في العاصمة بغداد عقب هذه الهجمات.

تطورات أخرى
وفي الفلوجة غرب بغداد أعلنت الشرطة العراقية مقتل أحد عناصرها وجرح ثلاثة آخرين في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش أمنية غربي المدينة.

وفي قضاء بلد شمال بغداد أفادت الشرطة بأن مسلحين زرعوا قنابل قرب منزل أحد القضاة، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة ثمانية من أفراد أسرته.

وفي الموصل شمال العراق قالت مصادر طبية وأمنية إن سيارة ملغمة متوقفة انفجرت قرب دورية للجيش العراقي في ناحية القيارة جنوب المدينة، مما أسفر عن مقتل جندي ومدني وإصابة ثلاثة مدنيين، وأضافت أن مدنيا آخر جرح جراء انفجار قنبلة مزروعة على الطريق.

وفي الموصل أيضا قال متحدث عسكري إن الشرطة العراقية أحبطت محاولة تفجير انتحاري كانت تستهدف رئيس مجلس محافظة نينوى جبر العبد ربه، مشيرة إلى أن الشرطة أبطلت مفعول سترات ناسفة عثرت عليها قرب منزل المسؤول.

وفي مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد نجا رئيس هيئة أوقاف السنة في المدينة مال الله عباس أحمد من محاولة اغتيال عندما انفجرت عبوة ناسفة داخل مكتبه، ما أدى إلى إصابته مع اثنين من مرافقيه بجروح.

وفي كركوك قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثة رجل عذب وخنق في ما يبدو شرق هذه المدينة الواقعة شمالي بغداد.

المصدر : وكالات