كانون قال إن الإبعاد سيجرى استنادا للنصوص المرعية للقانون (الأوروبية)
أعلن وزير الخارجية الكندي لورانس كانون أن بلاده ستحاول الاستجابة لطلب الحكومة التونسية الجديدة ترحيل بلحسن طرابلسي شقيق زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وأبلغ كانون الصحفيين في بلدة فال دور بمقاطعة كيبيك أن طرابلسي غير مرحب به وأن السلطات الكندية "ستحاول -وبما يتناسب مع القانون الحالي- إيجاد أسرع الوسائل التي تتيح استجابتنا مع طلب الحكومة التونسية".

وكان طرابلسي -وهو رجل أعمال يملك الملايين- قد وصل مع أسرته إلى كندا الأسبوع الماضي وهو يقيم حاليا بمدينة مونتريال مع العلم أن الحكومة الكندية قامت بتجميد أرصدته.

من جانب آخر بث التلفزيون التونسي تسجيلا مصورا, التقط في الرابع عشر من الشهر الحالي يظهر فيه اعتقال نحو عشرين فردا من عائلة طرابلسي, وبُث التسجيل لطمأنة التونسيين أن الاعتقال نُفذ بالفعل.

في السياق نقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إنه يتوقع أن يعلن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم الاثنين المقبل تجميد أرصدة بن علي ومنح تونس أفضليات على صعيد التبادل التجاري.

تفريق المحتجين
من جهة ثانية فرقت قوات مكافحة الشغب التونسية أمس الجمعة مئات المتظاهرين من مختلف الجهات التونسية الذين يعتصمون منذ ستة أيام في ساحة القصبة أمام مقر رئاسة الوزراء.

جاء ذلك بعد يوم من الإعلان عن إعلان رئيس الوزراء محمد الغنوشي تعديلا حكوميا غاب عنه عدد من الوزراء المحسوبين على التجمع الدستوري الديمقراطي، الحزب الحاكم سابقا. وقد تسبب إعلان اتحاد الشغل مساندته التعديل الحكومي شرخا بينه وبين حلفائه السياسيين.

المصدر : وكالات