مظاهرات الغضب في مصر أحدثت فراغا أمنيا (الأوروبية)

أفاد مراسل الجزيرة نت بأن تمردا وقع في سجن أبو زعبل، وأن قوات الأمن تطلق الرصاص الحي على المعتقلين. كما وردت أنباء عن وقوع عشرات القتلى في اقتحام قوات الأمن لسجن القطا في دلتا النيل.
 
ونقل المراسل أنباء عن حرائق في بعض أقسام السجن الذي يضم مساجين سياسيين بعضهم معتقل منذ نحو عشرين عاما دون توجيه تهم إليهم في ظل قانون الطوارئ.
 
وتحدثت الجزيرة نت إلى السجين محمد عبد الغفار في سجن أبو زعبل الذي أكد وقوع إطلاق نار في المبنى المجاور للعنبر الذي يقطن فيه، بينما تضرب القناصة "بالمليان" من الأبراج.
 
وأفاد السجين المعتقل منذ ثلاث سنوات بدون تهمة -حسب قوله- بأن هناك نحو 500 سجين سياسي يقبعون في المبنى، وبعضهم أمضى عشرين عاما دون محاكمة.
 
وخشي المعتقل من تصفيتهم لأنه –حسب ما أفاد- ليس هناك أوراق ثبوتية باعتقاله هو أو بقية السجناء السياسيين، وكرر مناشدته التدخل لحمايتهم.
 
كما تحدثت الجزيرة نت إلى السجين المهندس أمين محمد أمين (35 عاما) الذي أكد أقوال زميله، وأفاد باعتقاله منذ خمس سنوات دون توجيه أي تهمة له.
 
وأضاف أمين أن العنبر الثاني محاصر، في حين أن هناك إطلاق رصاص حي في العنبر الثالث، وتمكنت الجزيرة نت من سماع ما بدا حقيقة أنه صوت إطلاق رصاص.
 
وتشهد مصر منذ الثلاثاء مظاهرات عارمة تطالب برحيل الرئيس المصري حسني مبارك ونظامه، ولم يخفف غليانها خطاب لمبارك ألقاه الليلة الماضية ووعد فيه باستمرار الإصلاحات وإقالة الحكومة الحالية.
 
وقد سجلت التقارير الإعلامية مقتل نحو مائة شخص منذ بداية المظاهرات وإصابة مئات آخرين في الاشتباكات التي حدثت بين المتظاهرين وقوات الأمن.

المصدر : الجزيرة