أوباما يدعو مبارك لتطبيق الإصلاح
آخر تحديث: 2011/1/29 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/29 الساعة 04:44 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/25 هـ

أوباما يدعو مبارك لتطبيق الإصلاح

أوباما: لا بد أن تجري إصلاحات سياسية واجتماعية ترضي الشعب المصري (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس المصري حسني مبارك إلى خطوات فعلية لتجسيد الإصلاح السياسي، والتوقف عن استخدام العنف ضد المحتجين، وقال إنه تحدث إليه مدة نصف ساعة تقريبا بعد خطاب ألقاه الأخير في وقت متأخر البارحة، طلب فيه من الحكومة الاستقالة، ردا على مظاهرات شارك فيها مئات الآلاف في محافظات عديدة، وسقط فيها نحو 30 قتيلا ومئات الجرحى.
 
وقال أوباما -في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض- إنه طلب من مبارك أن يفي بوعود الإصلاح التي قطعها على نفسه في خطابه الذي ألقاه، وشدد على ضرورة أن تجري إصلاحات سياسية واجتماعية ترضي الشعب المصري.

وأضاف أن "شعب مصر لديه حقوق عالمية"، تشمل "الحق في التجمهر السلمي وتشكيل أحزاب، والحق في حرية التعبير وتحديد مستقبله".
وقبل ذلك قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن أوباما تلقى إيجازا عن الوضع في مصر، وترأس اجتماعا في غرفة الطوارئ دام 40 دقيقة، استمع فيه إلى السفيرة الأميركية بالقاهرة، ومن الخارجية ومؤسسات أخرى.
 
وتحدث غيبس عن مراجعةٍ للمعونة الأميركية لمصر، متحاشيا التعليق على سؤال عما إذا كان ذلك سيعني قطعها.




 
الجيش المصري
واشنطن قالت إنها طلبت رسميا من الجيش المصري "ضبط النفس" (الفرنسية)
كما تحدث غيبس عن دعوات صريحة وجهت إلى الجيش المصري -عبر وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومؤسسات بينها البنتاغون والخارجية- لضبط النفس.
 
ووصف غيبس الوضع في مصر بالمتقلب للغاية، ولم يستبعد تغيرا دراماتيكيا في الساعاتِ القليلة القادمة.
 
كما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مساء أمس إن بلادها تتابع الوضع عن كثب، وهي "قلقة جدا" لاستعمال العنف ضد المتظاهرين، الذين دعتهم أيضا إلى التعبير سلميا.
 
ودعت إلى السماح بالمظاهرات السلمية، والتراجع عن قطع الاتصالات، ودعت الحكومة المصرية إلى الاستماع إلى "تظلمات" الشعب المصري.




الموقف الأوروبي
ولم يبتعد موقف بريطانيا كثيرا عن الموقف الأميركي، فقد أكد رئيس وزرائها ديفد كاميرون حق الشعب المصري في التظاهر سلميا، وطالب بالامتناع عن استخدام العنف والقوة ضد المتظاهرين، واعتبر ما حدث فرصة هامة لتحقيق إصلاحات جذرية.
 
وعبّر المتحدث باسم خارجيتها باري مارست -في حديث للجزيرة- عن قلق بلاده البالغ، لكنه قال إنها لا يمكنها اقتراح أي حل.
 

نتنياهو طلب من وزرائه عدم التعليق على المظاهرات في مصر (الأوروبية-أرشيف)
كما دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مبارك إلى السماح بـ"التظاهر والاحتجاج السلمي"، وقالت إن الاستقرار مهم لكنه ليس على حساب حرية التعبير.
 
وحث وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني بدوره على دعم مبارك، لكن دعاه أيضا إلى دعم الإصلاحات.
 
فرنسا أدانت -على لسان وزيرة خارجيتها ميشال أليو ماري- سقوط قتلى، ودعت إلى ديمقراطية أكبر، وأكدت أن "موقف فرنسا الدائم هو أن من حق الناس التظاهر دون أن يتعرضوا للعنف، ناهيك عن الموت".
 
إسرائيل
أما إسرائيل ففضلت عدم التعليق، وقالت إنها فقط تراقب الأحداث بدقة شديدة، وإن أعرب سيلفان شالوم نائب رئيس وزرائها عن أمله في ألا تؤثر هذه الاضطرابات على علاقات مصر "الجيدة" مع إسرائيل.
 
ونقلت هآرتس عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلبه من وزرائه عدم التعليق على الموضوع المصري.


 
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات