ميقاتي ينهي مشاورات تشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2011/1/28 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/28 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/24 هـ

ميقاتي ينهي مشاورات تشكيل الحكومة

ميقاتي يغادر مقر البرلمان بعد الانتهاء من المشاورات النيابية لتشكيل الحكومة (رويترز)

تعهد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف نجيب ميقاتي في نهاية الاستشارات النيابية التي أجراها خلال اليومين الماضيين بضم جميع القوى السياسية، متمنيا ألا يقاطع أحد الحكومة المقبلة.
 
وجاءت تصريحات ميقاتي في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب اليوم الجمعة حيث أعلن انتهاءه من الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة، واصفا الأجواء التي رافقت الاستشارات بالإيجابية.
 
وأكد رئيس الحكومة المكلف أنه لمس من النواب ما يدل على أن القواسم المشتركة أكثر بكثير من نقاط الاختلاف، وقال إنه سيعمل على تأليف حكومة تضم جميع الشرائح والكتل السياسية من أجل خدمة مصالح البلاد.
 
وأضاف أن آراء النواب أعطته زخما كبيرا من أجل السرعة بتأليف الحكومة لكنه رفض تحديد موعد لإعلان التشكيلة النهائية بقوله "أنا مع الإسراع وليس التسرع".
 
ميقاتي أثناء لقائه مع كتلة الحريري (الفرنسية)
موقف الحريري
وبخصوص موقف كتلة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، لفت ميقاتي إلى أن ما تقدمت به كتلة الحريري لا يعتبر تعجيزيا، مشيرا إلى التزامه بالحوار للوصول بالحكومة المرتقبة إلى شاطئ الأمان.
 
واختتم ميقاتي تصريحه مؤكدا موقفه الوسطي بالقول "أنا أمام مفصل مهم جدا، أمام رأيين مختلفين تماما فلا يمكن أن التزم مع هذا الطرف ومع ذاك الطرف، أنا التزم بتقريب وجهات النظر ضمن حوار وضمن إجماع لبناني وضمن غطاء عربي".
 
يشار إلى أن مصدرا مقربا من كتلة المستقبل النيابية أكد الخميس أن الأخيرة لن تشارك في حكومة ميقاتي بعد ساعات من لقاء رئيس الوزراء الأسبق وأحد أقطاب الكتلة فؤاد السنيورة الذي قيل إنه وضع أمام رئيس الوزراء المكلف شرطين رئيسيين أولا التعهد بعدم وقف التعاون مع المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ونزع السلاح غير الشرعي في البلاد في إشارة ولو بطريقة غير مباشرة إلى حزب الله.
 
المحكمة الدولية
وفي نفس السياق، ذكرت مصادر سياسية لبنانية أن حزب الله يرى بأن المهمة الأولى للحكومة الجديدة ستكون وقف التعاون مع المحكمة الدولية التي سلم مدعيها العام قبل أسبوعين قرارا ظنيا يتهم أعضاء في الحزب بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
 
يشار إلى أن المعارضة التي يقودها حزب الله أسقطت حكومة سعد الحريري بناء على عدم التزامه بتفاهم تم برعاية سعودية سورية يقضي بوقف التعاون مع المحكمة مقابل التزامات أخرى من المعارضة التي اتهمت الولايات المتحدة بتقويض المبادة السعودية السورية.
 
وكان فوز ميقاتي بـ68 صوتا من أصوات النواب مقابل 60 للحريري لاختياره مكلفا لتشكيل الحكومة قد تسبب باحتجاجات في العديد من المدن اللبنانية كان أشدها في بيروت وطرابلس التي شهدت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن إصابة عدد من الأشخاص.  
المصدر : وكالات

التعليقات