جبهة علماء الأزهر حثت الشباب على الخروج ومواصلة احتجاجاتهم (الجزيرة)

حذرت وزارة الأوقاف المصرية من استخدام صلاة يوم غد الجمعة في التظاهرات التي دعت اليها جماعات المعارضة، في حين دعت جبهة علماء الأزهر المواطنين إلى مواصلة الاحتجاجات وعدم الرضوخ للتحذيرات.
 
فقد طالبت وزارة الأوقاف المصرية في بيان لها أئمة المساجد وخطباء الجمعة بعدم السماح باستخدام المساجد في التجمع وفي إثارة ما وصفتها بالبلبلة بين المواطنين أو نقل الشائعات المغرضة من غير بينة أو برهان.
 
وأشارت إلى أن حرية التعبير أقرها القرآن الكريم والسنة النبوية بشرط ألا تتحول إلى فوضى أو فساد في الأرض، واحترام الإنسان حتى وإن كان مخالفا في الرأي أو الاعتقاد.
 
وكان الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم رئيس مجلس الشورى صفوت الشريف أعرب عن أمله بأن تتم شعائر صلاة الجمعة بشكل هادئ لا يعرض أمن المواطنين للخطر، ودعا –حسب مراسل الجزيرة في القاهرة- أعضاء الحزب الحاكم للتواجد مع المصلين في يوم الجمعة.
 
في مقابل تلك التحذيرات دعت جبهة علماء الأزهر، جموع المصريين إلى الاستمرار في تظاهراتهم وغضبتهم حتى نيل حقوقهم.
 
وقالت الجبهة -التي لا يعترف الأزهر بها ويعدها كيانا غير شرعي- في بيان لها "نقول لأمتنا الخارجين على الظلم "اخرجوا، فدخول الجحور غير جائز إلا للنمل"، وأكدت في بيانها أنها لا تدعو للفتنة، "لكن إبداء الرأي بكل الوسائل لا يعني الخروج على الحاكم".
 
ودعت حركة 6 أبريل الشبابية وقوى معارضة أخرى الشعب المصري إلى الخروج في مظاهرات ومسيرات شاملة غدا بعد صلاة الجمعة في كل أنحاء مصر في يوم أطلق عليه "جمعة الغضب".
 
وأكدت الحركة أن مطالبهم بإسقاط النظام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، واقتربت معها ساعة النصر والحرية، على حد تعبيرها.

المصدر : وكالات