أنصار الحريري يعتصمون احتجاجا
آخر تحديث: 2011/1/27 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الدفاع الروسية: إس-300 ستمكن من إغلاق المجال الجوي السوري أمام الهجمات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2011/1/27 الساعة 14:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/22 هـ

أنصار الحريري يعتصمون احتجاجا

من اعتصام لأنصار الرابع عشر من آذار قرب ضريح رفيق الحريري (الفرنسية)

أعلنت مصادر رسمية في قوى الرابع عشر من آذار الموالية لرئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري عزم أنصارها على القيام باعتصامات وتجمعات في عدد من المدن تعبيرا عن احتجاجهم على تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة.
 
فقد أكد موفد الجزيرة إلى بيروت ماجد عبد الهادي أن الأوضاع الأمنية في بيروت وطرابلس عادت إلى طبيعتها بعد الأحداث التي شهدها الثلاثاء الماضي خاصة في مدينة طرابلس التي ينتمي إليها المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي.
 
ولفت موفد الجزيرة إلى أن أنصار قوى الرابع عشر من آذار الموالية لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أعلنوا نيتهم القيام باعتصامات وتجمعات احتجاجا على تكليف ميقاتي بتشكيل الحكومة التي قالوا إنها ستكون خاضعة "لحزب الله الشيعي، المرتبط بإيران".
 
طرابلس
ونقلت مصادر إعلامية أن الأجواء في طرابلس -ورغم غياب أي أعمال مخلة بالأمن- لا تزال تعيش حالة من الاحتقان والتوتر منذ إعلان رئاسة الجمهورية تكليف النائب نجيب ميقاتي بتشكيل الحكومة بعد أن فاز بغالبية أصوات النواب على منافسه سعد الحريري.
 
دورية للجيش في أحد شوارع بيروت (الفرنسية)
وذكر مراسل الوكالة الفرنسية للأنباء أن مناصري الحريري في المدينة -الواقعة شمال لبنان- رفعوا لافتات كتب عليها "الخميني عين ميقاتي" في إشارة إلى مرشد الثورة الإسلامية في إيران التي تعد من أشد الدول الداعمة لحزب الله.
 
وأكد العديد من أنصار الحريري في طرابلس عزمهم على نصب خيمة كبيرة في الميدان الرئيس بالمدينة للاعتصام فيها احتجاجا على تكليف ميقاتي -وهو أحد نواب مدينة طرابلس-برئاسة الحكومة المقبلة.
 
بيروت
ولم يختلف الوضع في بيروت، حيث أعلن مؤيدو تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري والقوى السياسية المنضوية في إطار ما يعرف باسم قوى الرابع عشر من آذار عزمهم إقامة الاعتصامات والاحتجاجات الليلية حتى إشعار آخر ضد ما أسموه تزايد نفوذ حزب الله.
 
وفي هذا الإطار، نقل عن فارس سعيد منسق الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار قوله الأربعاء إن لبنان بات رهينة بيد حزب الله، داعيا الجميع للتجمع سلميا كل مساء رافعين العلم اللبناني في ساحة الشهداء ببيروت قرب ضريح رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
على الصعيد الأمني، نقل موفد الجزيرة إلى بيروت ماجد عبد الهادي أن القوى الأمنية والجيش اللبناني عززت وجودها في جميع أنحاء العاصمة بيروت ومدينة طرابلس التي شهدت يوم الثلاثاء أعمال شغب أسفرت عن إصابة العشرات واستهداف الإعلاميين ومنهم طاقم الجزيرة التي أحرق متظاهرون سيارة البث التابعة لها.

كما أشارت مصادر محلية إلى أن القوى الأمنية شددت من إجراءاتها، فيما واصلت العديد من المدارس والجامعات إغلاق أبوابها تحسبا للأسوا.

المصدر : الجزيرة + وكالات