أكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري أن التزام القيادة الفلسطينية بما وقعت عليه من اتفاقات يجعل قوات الأمن الفلسطينية تقوم بما تقتضيه مصلحة الشعب الفلسطيني.
 
جاء ذلك في إطار رد الضميري على المعلومات الواردة في الوثائق السرية التي بدأت الجزيرة الأحد نشرها والمتعلقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
 
وخصصت الجزيرة نشرة "حصاد اليوم" أمس الثلاثاء لمضامين محاضر هامة لجلسات عقدت خلف الستار تتعلق بملف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
 
وأفادت الوثائق بأن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اعترف بأن الجانب الفلسطيني اضطر لقتل فلسطينيين.
 
وكشفت أيضا أن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل باعتقال 3700 مسلح عام 2008، وأنها دعتها لتشديد الحصار على قطاع غزة لزعزعة حكم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقال الضميري إن تعبير التنسيق الأمني "وصف خطير" يراد منه هدف سياسي، وليس له أي علاقة بالواقع، موضحا أن اتفاقيات أوسلو تتحدث عن مكاتب ارتباط.
 
وأكد أن مسألة الارتباط تندرج في إطار مصلحة وحماية الشعب الفلسطيني، مضيفا أن الدليل على ذلك هو تأمين عودة 200 ألف فلسطيني إلى بلدهم.
 
تخفيف المعاناة
وشدد الضميري على أن مصلحة الشعب الفلسطيني تقتضي التخفيف عنه بسبب معاناته تحت الاحتلال الإسرائيلي.
 
عباس اتهم الجزيرة بالتحريف والكذب  (الفرنسية-أرشيف) 
واتهم الضميري قناة الجزيرة بالعمل على اجتزاء مضامين الوثائق والحوارات التي تتضمنها تلك الوثائق السرية، لما وصفها بأغراض سياسية.
 
وأفادت الوثائق بأن كيث دايتون المنسق الأمني الأميركي في الأراضي الفلسطينية يقول إن إسرائيل تقدّر عمل المخابرات الفلسطينية، وكشفت أيضا أن السلطة الفلسطينية تدعو دايتون إلى تعزيز أجهزتها الأمنية لمواجهة حماس.
 
وذكرت الوثائق أن السلطة الفلسطينية وإسرائيل نسقتا عملية اغتيال حسن المدهون الناشط في شهداء الأقصى، وهو ما نفاه الضميري بقوله إن المدهون استشهد بقصف طائرات إسرائيلية.
 
ومن المقرر أن تنشر الجزيرة أكثر من 1600 وثيقة سرية تتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وسينشر موقع الجزيرة نت تلك الوثائق بالتزامن مع ما تعرضه شاشة الجزيرة.
 
وأطلقت شبكة الجزيرة -ابتداء من الساعة 23.00 مساء الأحد بتوقيت مكة المكرمة- موقعا إلكترونيا خاصا بدأ في نشر هذه الوثائق.



المصدر : الجزيرة