السلطات نشرت أعدادا كبيرة من قوات الأمن والجيش بكربلاء (الفرنسية)

وسط إجراءات أمنية مشددة يحيي الشيعة في كربلاء جنوب العاصمة العراقية بغداد مراسم أربعينية الإمام الحسين (رضي الله عنه). وشهدت المدينة أمس تفجير عبوتين أوقعتا 12 قتيلا وعشرات الجرحى أثناء تدفق الزوار بهذه المناسبة.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر أمنية في كربلاء البوم قولها إن السلطات نشرت أكثر من ثلاثين ألفا من قوات الجيش والشرطة لتأمين الزوار والمراسم، مشيرة إلى أن أكثر من عشرة ملايين شخص بينهم ثلاثمائة ألف من جنسيات أجنبية وعربية يشاركون في إحياء المناسبة منذ أيام.
 
وشهدت المدينة تدفقا كبيرا من جميع المدن العراقية غالبيتهم وصلوا سيرا على الأقدام، وستبلغ مراسم إحياء أربعينية الإمام الحسين رضي الله عنه ذروتها اليوم الثلاثاء حيث ينتهي بعدها موسم هذه المراسم لدى الشيعة التي بدأت مطلع شهر المحرم. 
 
وفي التطورات الأمنية الأخرى، اغتال مسلحون مجهولون جنوبي بغداد مساء أمس ضابطا برتبة عقيد في شرطة حماية السفارات.
 
وذكر مصدر بالشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على العقيد رعد فخري فرحان المنسوب قرب جسر حي العامل ثم لاذوا بالفرار، ليكون ثاني ضابط كبير يتم اغتياله في بغداد في يوم واحد حيث قتل ضابط برتبة عميد ركن بانفجار عبوة ناسفة قرب منزله بغرب بغداد.
 
وفي الموصل شمال البلاد أصيب مسؤول نفطي عراقي بجروح خطيرة لدى تعرضه لنيران مسلحين مجهولين مساء أمس. وقال مصدر أمني محلي إن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على مدير المنتجات النفطية فرع الموصل طه عبد الرحمن عثمان أثناء وجوده أمام منزله في حي فلسطين شرقي الموصل.

يُذكر أن العنف في العراق تراجع بصفة عامة وفق إحصائيات وسائل الإعلام مقارنة بعامي 2006 و2007، لكن التفجيرات وحوادث إطلاق الرصاص ما زالت تتكرر بشكل يومي.

المصدر : وكالات