رئيسا الوفدين المغربي والصحراوي في محادثات العام الماضي بمنهاست

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية كريستوفر روس أن الجولة الخامسة من المحادثات التي عقدت أمس الأحد في منهاست الأميركية بين المغرب وجبهة البوليساريو حققت "تقدما طفيفا".

وقال روس للصحفيين إن الطرفين قدما وناقشا خلال المحادثات التي استمرت يومين بشكل مبدئي، أفكارا ملموسة سيتم تطويرها خلال الجولة المقبلة التي ستعقد في أول مارس/آذار القادم.

وترأس الوفد المغربي في المحادثات غير المباشرة وزير الخارجية الطيب الفاسي الفهري، في حين مثل وفد البوليساريو رئيس البرلمان خطري أوده.

ولكن روس اعترف من جهة أخرى بعدم إحراز تقدم في محادثات منهاست بشأن القضية الأساسية المتعلقة بوضع الصحراء الغربية في المستقبل، مشيرا إلى أن كل طرف استمر في رفضه لمقترحات الطرف الآخر كأساس وحيد للمفاوضات.

وقد أكد الفهري للصحفيين عقب المحاثات أن المغرب متمسك بمواصلة المحادثات مع البوليساريو من أجل التوصل إلى حل ولكن في إطار السيادة المغربية، في حين اتهم رئيس وفد البوليساريو المغرب بالاستمرار في تجنب "مفاوضات جدية".

وكشف دبلوماسيون قريبون من المحادثات أن الأفكار التي نوقشت في الجولة الخامسة اشتملت على اقتراح مغربي لمناقشة الموارد الطبيعية للصحراء الغربية، في حين دعت البوليساريو إلى مناقشة وضع حقوق الإنسان في الإقليم.

وأكد الدبلوماسيون أن من بين الاقتراحات الأخرى إجراء تبادل للوفود السياسية بين الجانبين، مشيرين إلى أن اجتماع مارس/آذار القادم سيسعى لتحديد الأفكار التي تتعين مناقشتها بشكل فعلي.

وقال كريستوفر روس إن الجانبين سيجتمعان أيضا مع مسؤولي وكالة الأمم المتحدة للاجئين في جنيف الشهر المقبل للسعي إلى ترتيب زيارات عائلية بين الصحراويين في مدينة العيون ومخيمات اللاجئين في تندوف بالجزائر.

وضم المغرب الصحراء الغربية التي كانت مستعمرة إسبانية عام 1975، وتوسطت الأمم المتحدة في وقف لإطلاق النار عام 1991، ولكن لم يعقب ذلك تسوية سياسية.

وتطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير في المنطقة يكون أحد خياراته تأسيس دولة في الصحراء الغربية، بينما يقترح المغرب حكما ذاتيا للمنطقة تحت سيادته.

المصدر : وكالات