حذرت دائرة الأوقاف الفلسطينية ومؤسسة الأقصى من مغبة تغيير الوضع القائم المتعلق برباط الكرد، وهو وقف إسلامي مقام على الجدار الغربي للمسجد الأقصى وتسكنه عائلات فلسطينية، حيث فوجئ  السكان قبل نحو شهر بلافتة كتب عليها بالعربية حوش الشهابي وبالعبرية المبكى الصغير.
 
ويعود تاريخ المكان إلى نحو ثمانية قرون, وكانت بلدية الاحتلال في القدس أقدمت عام 1971 على وضع دعامات حديدية خوفا من تأثير الحفريات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى على المباني القريبة.
 
وقالت مصادر في دائرة الأوقاف الفلسطينية ومؤسسة الأقصى إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أزالت قبل أيام دعائم حديدية كانت مقامة على الرباط تجنبا لحدوث انهيارات فيها، الأمر الذي أصبح يعرض المبنى الذي تسكنه 17 عائلة فلسطينية للخطر بعد ظهور شقوق فيه.
 
وقد أزيلت الدعامات لإتاحة الفرصة لزيادة عدد اليهود الزائرين للموقع، الذين يؤدون صلواتهم التلمودية فيه، حيث يطلق اليهود على هذا الجزء من الجدار اسم المبكى الصغير.
 
وجاءت إزالة دعامات الحديد بناء على ضغوط مارستها منظمة عوطيرت كوهانيم اليمينية المتطرفة في مسعى منها لتوسيع الساحة التي يصلي فيها اليهود.
 
وصورت كاميرا الجزيرة واحدة من الصلوات التي يقيمها اليهود أمام باب الحديد أحد أبواب المسجد الأقصى في قلب الحي الإسلامي, حيث يغلق الباب في كل يوم جمعة ما إن تغيب الشمس ويبدأ توافد اليهود.
 
وتقول مراسلة الجزيرة في القدس شيرين أبو عاقلة إن معظم صلوات اليهود تقام في ساعات الليل, ولا يبقى لهم من أثر في النهار إلا أدعية يتركونها بين حجارة الحائط.

المصدر : الجزيرة