عبد القادر لم يستعبد أن يكون انتحال صفته جزءا من حملة على مواقع ليبية (الجزيرة)
قال المسؤول العام للإخوان المسلمين في ليبيا، سليمان عبد القادر إنه تعرض لانتحال صفته على شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ولم يستبعد أن يكون ذلك جزءا من حملة للتضييق على المواقع الإلكترونية الليبية التي تنقل ما يجري داخل البلاد.
 
وأوضح سليمان عبد القادر في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت من سويسرا أنه تلقى قبل نحو ثلاثة أيام مكالمة من أحد أصدقائه يقول إنه تلقى منه دعوة على فيسبوك للانضمام إلى مجموعته.
 
وقد بادر عبد القادر إلى إخبار أصدقائه ومعارفه بأنه لا يملك أي صفحة على فيسبوك ووزع بيانا صحفيا يوضح فيه ملابسات ما حصل، مشيرا إلى أنه لم يسجل أبدا في فيسبوك لأنه كان يتوقع مضايقة من هذا النوع.
 
وأشار المسؤول العام للإخوان المسلمين في ليبيا إلى أنه اطلع على القوانين التنظيمية لفيسبوك وأبلغ القائمين عليه أنه تعرض لانتحال شخصيته ووعدوه بإجراء اللازم وأنه في انتظار ذلك ولا تزال الصفحة المنسوبة إليه قائمة.
 
وردا على سؤال بشأن من يحتمل أن يكون وراء ذلك الانتحال، قال سليمان عبد القادر إنه لا يستطع أن يجزم إن كان ذلك جزءا من مخطط مدروس أم إنه من صنع شخص يريد أن يضيع الوقت بالقيام بمثل تلك الأنشطة.
 
لكن  عبد القادر لم يستبعد أن يكون ذلك جزءا من عمليات القرصنة التي تطال هذه الأيام مواقع ليبية خارجية مثل "المنارة" و"ليبيا اليوم" وصحيفة "ليبيا المستقبل" وموقع جيل بسبب نشر أخبار عن ما يجري في ليبيا.
 
ويقول القائمون على تلك المواقع إن منابرهم تعرضت لهجمات من قبل جهات مجهولة يعتقدون أن لها علاقة بجهاز الأمن الخارجي الليبي أو اللجان الثورية، فيما يبدو محاولة لمنع التغطية الإخبارية للأحداث الداخلية المتمثلة في اقتحامات المواطنين لمشاريع إسكانية في البلاد.

المصدر : الجزيرة