الاشتباكات المسلحة وقعت في محافظة عدن جنوب البلاد (الجزيرة-أرشيف)
 
أفاد مراسل الجزيرة في اليمن بأن ستة أشخاص من بينهم ثلاثة جنود أصيبوا مساء أمس في اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الأمن ومسلحين في مدينة خورمكسر بمحافظة عدن جنوب البلاد.
 
وقال شهود عيان إن قوات الأمن نشرت تعزيزاتها وسط الشوارع والأسواق بالمدينة.
 
وكانت قوات الأمن قد استخدمت في وقت سابق من اليوم نفسه القنابل المدمعة لتفريق متظاهرين من الحراك الجنوبي في مدينة عدن، وقد اندلعت هذه المظاهرات بعد وقت المغرب، وأخذت تشْتد، ثم امتدت إلى مدن أخرى.
 
وتحدثت تقارير عن صدامات مع قوات الأمن التي اعتقلت عددا من المتظاهرين، كما وردت أنباء عن إصابات واعتقالات، وأكدت مصادر أن الوضع مرشح للتصعيد.
 
وخلال الأسبوع الماضي، تدخلت قوات الأمن اليمنية لتفريق متظاهرين بمدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن, انطلقوا عقب صلاة الجمعة للمطالبة بإطلاق معتقلي الحراك الجنوبي، ونددوا بمقتل امرأة على أيدي قوات الأمن المركزي.
 
يشار إلى أن الحراك الجنوبي ينادي بعودة دولة الجنوب, وزادت حدة المطالب منذ يونيو/حزيران الماضي، إثر دعوات أطلقها رئيس الجنوب السابق علي سالم البيض من منفاه في ألمانيا.
 
من مظاهرات سابقة للحراك الجنوبي في مدينة الضالع (الجزيرة نت-أرشيف)
مبدأ الغلبة
على صعيد آخر، انتقد الحزب الاشتراكي اليمني -الذي حكم الجنوب قبل قيام الوحدة اليمنية عام 1990، في بيان صحفي- ملاحقة مطلوبين.

وقال إن هذا السلوك ليس سوى استمرار "لحرب 1994 الظالمة على الجنوب وتغليب مبدأ الغلبة على روح القانون وعمل المؤسسات، بينما كان بمقدور السلطة أن تلاحق المطلوبين للعدالة -إن وجدوا- بالوسائل القضائية والأمنية".

وأدان الحزب الاشتراكي بشدة الحملات العسكرية على المناطق المدنية وتهجير السكان وقتل النساء والأطفال والعجزة، وإلحاق أبلغ الأضرار بالسكينة العامة والاستمرار في تمزيق النسيج الوطني.

وتشهد مناطق ردفان التابعة لمحافظة لحج جنوب اليمن مواجهات بين الجيش وأنصار الحراك الجنوبي منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي أدت إلى قتلى وجرحى بالعشرات، في حين يقصف الجيش بالمدفعية الثقيلة تلك المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات