تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة ببغداد في يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية)

قتل 42 شخصا وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجوم استهدف مركز تطوع تابعا للشرطة العرقية في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة هاجم مجموعة من المتطوعين في الشرطة العراقية، وتوقعت ارتفاع عدد الضحايا نظرا لخطورة إصابة بعضهم.
 
وأفاد متحدث باسم شرطة تكريت أن أكثر من 300 شخص كانوا يصطفون أمام المركز وقت وقوع الهجوم.
 
واتهم أحمد عبد الجبار نائب محافظ صلاح الدين تنظيم القاعدة بتنفيذ الهجوم قائلا "من غير القاعدة؟ ومن يذبح بنا غير القاعدة؟ هم الإرهابيون".
 
وتكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين وتبعد 150 كيلومترا شمالي بغداد.
 
وكثف مسلحون الهجمات على الشرطة والجيش العراقي منذ إنهاء القوات الأميركية عملياتها القتالية رسميا في أغسطس/آب الماضي قبل الانسحاب الكامل العام الجاري.
 
ورغم أن أعمال العنف في العراق تراجعت بشكل ملحوظ بعد أن بلغت ذروتها في 2006 و2007، ما زالت حوادث إطلاق النار والتفجيرات شبه يومية، والعديد منها يستهدف عناصر الأمن العراقي والقوات الأميركية. 

المصدر : وكالات