المعارضة السودانية دعت الشعب لرفض زيادة الأسعار التي فرضتها الحكومة (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-الخرطوم

ربطت المعارضة السودانية حل الأزمة التي تعاني منها البلاد بذهاب الحكومة الحالية وتشكيل حكومة قومية متفق عليها بين كافة ألوان الطيف السياسي بالسودان.

وقالت المعارضة إنها لن تترك الباب مفتوحا لـحزب المؤتمر الوطني الحاكم لممارسة سياسته "ونحن نرى وطنا يتفتت خاصة بعد ذهاب الجنوب" بعد استفتاء تقرير المصير الذي انتهى التصويت فيه أمس السبت.

وأكد الناطق باسم تحالف المعارضة فاروق أبو عيسي في مؤتمر صحفي أن إعلان الانفصال يعني أن السودان القديم قد انتهى "وبالتالي فإن بنهاية السودان القديم تكون العلاقة التعاقدية بين المؤتمر الوطني في اتفاقية السلام قد انتهت وسنكون أمام حكومة فقدت شرعيتها وكذلك دستورها الانتقالي".

وذكر أن المعارضة لن تسمح بترقيع الدستور الحالي أو أن يرث المؤتمر الوطني دولة السودان الشمالي، مشيرا إلى أن المعارضة "لن تقبل إلا بدستور يضعه أهل السودان بما في ذلك أهل دارفور الذين يجب أن يكون لهم مكان في طاولة وضع الدستور الدائم للبلاد".

وربطت الأمينة العامة المساعدة لحزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي بين اختيار الجنوبيين للانفصال وسياسات حزب المؤتمر الوطني، مشيرة إلى أن الجنوب لم يكن يوما عبئا على السودان.

وقالت مريم الصادق المهدي إنه في ظل السياسات الحالية للحكومة "إن أي إقليم خير بين الوحدة والانفصال فإنه حتما سيختار الانفصال".

"
كمال عمر:  المعارضة مقتنعة بحتمية زوال حزب المؤتمر الوطني عن الحكم والمعركة معه ستبدأ عقب ظهور نتيجة استفتاء الجنوب

"
حتمية الزوال
من جانبه أكد أمين الدائرة السياسية بحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر عدم تغير قناعة المعارضة بحتمية زوال المؤتمر الوطني عن الحكم، معلنا بداية المعركة مع ذلك الحزب عقب ظهور نتيجة استفتاء الجنوب.

وأشار كمال عمر إلى أن الشريعة التي يتحدث المؤتمر الوطني عن تطبيقها ما هي إلا "شريعته هو وليست الشريعة الإسلامية التي يتحدث عنها القرآن والسنة".

وفي شأن آخر دعت المعارضة الشعب السوداني لمقاومة زيادات الأسعار التي فرضتها الحكومة مؤخرا على عدد من السلع، مطالبة بوقف الإنفاق الحكومي على أجهزة الأمن والدفاع والشرطة والأجهزة الإدارية المتضخمة.

واتهمت المعارضة البرلمان بموالاة الحكومة، مشيرة إلى أنه أثبت حقيقة أنه لا يمثل الشعب ولا يدري شيئا عن معاناته وآلامه و"الخير كل الخير أن يحل ويرحل".

المصدر : الجزيرة