استشهدت مواطنة فلسطينية صباح اليوم متأثرة بإصابتها خلال تفريق قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للجدار الفاصل والاستيطان. وقد اعتبرت السلطة الفلسطينية استشهادها جريمة حرب إسرائيلية.

ووفقا لمصادر طبية في مستشفى رام الله الحكومي فإن جواهر أبو رحمة (35 عاما) توفيت بفعل قنابل الغاز المدمعة، التي أطلقتها قوات الاحتلال لتفريق نحو 250 متظاهرا فلسطينيا ونشطاء سلام في قرية بلعين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وحسب المصادر فإن جواهر لم تعان من أمراض سابقة وإنها وصلت إلى المستشفى في حالة غيبوبة واضطراب في الجهاز التنفسي.

وكان جيش الاحتلال قد عزز أمس قواته على جميع الطرق المؤدية للقرية، ونصب الحواجز، لمنع مسيرة دعت إليها حركة التحرير الفلسطيني (فتح) في ذكرى انطلاقتها تحت شعار "هدم الجدار".

يذكر أنه منذ عدة سنوات ينظم نشطاء فلسطينيون وأجانب احتجاجا سلميا كل يوم جمعة في قرية بلعين ونعلين احتجاجا على الجدار العازل، الذي صادر مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

تجدر الإشارة إلى أن شقيق جواهر أبو رحمة كان قد استشهد في أبريل/نيسان 2009، بعد إصابته بقذيفة غاز مسيل للدموع أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي لتفريق مظاهرة ضد الجدار في قرية بلعين.

يذكر أن إسرائيل كانت قد تجاهلت قرارا أصدرته محكمة العدل العليا عام 2004، لهدم أجزاء الجدار التي بنيت داخل أراضي الضفة الغربية.

المصدر : وكالات