السلطة: لا تفاوض في ظل الاستيطان
آخر تحديث: 2010/9/7 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/7 الساعة 22:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/29 هـ

السلطة: لا تفاوض في ظل الاستيطان

نتنياهو وعباس يلتقيان الأسبوع القادم بمصر (رويترز-أرشيف)

جددت السلطة الوطنية الفلسطينية تهديدها بمغادرة المفاوضات المباشرة -التي انطلقت بداية الشهر الحالي بواشنطن- إذا لم تمدد الحكومة الإسرائيلية قرار تجميد الاستيطان, في حين قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ليست هناك أي ضمانات لنجاح المفاوضات المباشرة.
 
وقال عضو الوفد الفلسطيني للمفاوضات المباشرة نبيل شعث إنه إذا لم توقف إسرائيل الاستيطان فإن الفلسطينيين لن يجلسوا إلى طاولة المفاوضات.
 
وأضاف خلال مؤتمر صحفي برام الله أنه لا يمكن الاعتراف بيهودية إسرائيل كما تشترط الحكومة الإسرائيلية لأن ذلك يهدد حق العودة ووضع العرب داخل إسرائيل.
 
وقال شعث إن "الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبدى بكل وضوح استعداده لإنجاح هذه المفاوضات"، مشددا على "أن ذلك لا يعني شيئا إذا لم تكن هناك نتائج".
 
ومن المنتظر أن تقرر الحكومة الإسرائيلية في نهاية الشهر الحالي تمديد قرار تجميد الاستيطان في الضفة الغربية, أو إلغاءه بانتهاء المهلة التي حددتها وهي 26 سبتمبر/أيلول 2010.
 
تعهد عباس
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تعهد في مقابلة مع صحيفة الأيام الفلسطينية أمس الاثنين بأنه لن يتنازل عن الثوابت الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
 
حكومة نتنياهو تقرر نهاية الشهر تمديد تجميد الاستيطان أو إلغاءه (الفرنسية-أرشيف)
وقال عباس "لن أسمح بتدمير البلد ولن أتنازل عن أي ثابت من الثوابت"، مضيفا أنه لن يقبل على نفسه أن يوقع تنازلا واحدا إذا ما طلبت منه تنازلات عن حق اللاجئين وعن حدود 1967.
 
وربط الرئيس الفلسطيني استمرار المفاوضات المباشرة بتمديد الوقف الجزئي للنشاطات الاستيطانية، مشيرا إلى أنه "إذا لم تمدد الحكومة الإسرائيلية تجميد الاستيطان سيخرج من هذه المفاوضات".
 
لا ضمان
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه ليس هناك أي ضمانات لنجاح المفاوضات المباشرة التي انطلقت بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.
 
وأضاف نتنياهو في رسالة إلى مواطنيه بمناسبة رأس السنة العبرية أن هناك عددا من العراقيل والشكوك والعديد من الأسباب التي تجعله متشككا في إمكانية نجاح المفاوضات.
 
وشدد على أن أي اتفاق يمكن أن تتمخض عنه المفاوضات المباشرة سيكون على أساس معيارين أساسين هما أمن إسرائيل والاعتراف الفلسطيني بإسرائيل دولة يهودية.
 
يذكر أنه من المقرر عقد الجولة التالية للمفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول الحالي في مصر بحضور كل من محمود عباس وبنيامين نتنياهو ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ومبعوث السلام للشرق الأوسط جورج ميتشل.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات