حركة الشباب المجاهدين أكدت أن الضربة الحاسمة ستكون للمقاتلين الجدد (الجزيرة نت)

قاسم أحمد سهل -مقديشو

كشفت حركة الشباب المجاهدين الصومالية خلال استعراض عسكري في مركز عسكري سابق شمالي مقديشو، عن انضمام مقاتلين جدد قالت إنهم تلقوا تدريبات في المناطق الخاضعة لسيطرتها للمشاركة في القتال ضد قوات الحكومة الانتقالية وقوات حفظ السلام الأفريقية.

وحسب المتحدث باسم الحركة الشيخ علي محمود راغي فإن المقاتلين الجدد حصلوا على دورة عسكرية وشرعية، وأنهم جاهزون الآن لمقاتلة القوات الحكومية والأفريقية.

وأكد الشيخ علي أن القوات الحكومية خسرت كثيرا من الجنود في حين تعاني القوات الأفريقية من ضعف، الأمر الذي يعطي الفرصة للمقاتلين الجدد لأن يوجهوا الضربة الأخيرة الحاسمة، على حد قوله.

وأشار المتحدث إلى أن مجموعة من سكان مقديشو قدمت تبرعات ساهمت في تسليح المقاتلين الجدد استجابة لحملة "جهزونا" التي تبثها إذاعة القرآن الكريم في مقديشو التابعة لحركة الشباب، ومضى يقول "أبشر المسلمين وخصوصا المسلمين في مقديشو بدفعات متتالية من المجاهدين يقومون بتحريركم من العدو الذي يقتل أبناءنا ويدمر منازلنا".

ودعا الشيخ علي المسؤولين الكبار في الدولة إلى ترك البلاد لأنهم لا يجلبون النفع لها، على حد قوله، كما طالب القوات الحكومية بالتوقف عن مساعدة القوات الأفريقية وترك مواقعها لتكون المواجهة بين المجاهدين والقوات الأفريقية قبل أن يُقتلوا على أيدي المقاتلين الجدد، على حد تعبيره.

قوات أفريقية
ويأتي الكشف عن المقاتلين الجدد بعد وصول قوة أفريقية جديدة إلى مقديشو على مدى الأسابيع الماضية لتعزيز قوات حفظ السلام الأفريقية الموجودة في مقديشو منذ العام 2007 ليرتفع قوامها إلى قرابة 800 جندي، وهو الحد الأقصى المسموح به حسب التفويض الحالي.

سيارة مدرعة من قوة السلام الأفريقية وهي تتخذ موقعا في شارع مكة المكرمة (الجزيرة نت)
وقد اتخذت قوات حفظ السلام الأفريقية قواعد جديدة في حي طركينلي وهودن وهولوداج جنوب مقديشو، وحي شبس وبونطيري شمال مقديشو لوقف زحف مقاتلي الشباب المجاهدين نحو المواقع الحيوية كالقصر الرئاسي وشارع مكة المكرمة الذي يربط القصر الرئاسي بالمطار والمهم لتنقلات المسؤولين الحكوميين.

يذكر أن حركة الشباب المجاهدين صعدت هجماتها ضد القوات الحكومية والقوة الأفريقية الداعمة لها خلال شهر رمضان تحت حملة سمتها الحركة باسم "نهاية المعتدين" محققة بعض المكاسب، الأمر الذي حمل الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد على مناشدة المجتمع الدولي تقديم دعم عاجل لحكومته.

المصدر : الجزيرة