تظاهر مئات المسلمين أمام مسجد عمرو بن العاص في العاصمة المصرية احتجاجا على ما يقولون إنه احتجاز الكنيسة القبطية لزوجة كاهن مسيحي اعتنقت الدين الإسلامي، وطالبوا الرئيس المصري حسني مبارك بالتدخل.
 
وما زالت واقعة اختفاء المواطنة كاميليا شحاتة زاخر زوجة القس تداوس سمعان كاهن كنيسة دير مواس بمحافظة المنيا جنوب مصر عقب ذهابها إلى الأزهر من أجل إشهار إسلامه،ا تثير غضبا شعبيا عارما.
 
واختفت كاميليا من منزلها في يوليو/تموز الماضي وتظاهر أقباط حينها مطالبين بالكشف عن مصيرها، وقد عثر الأمن عليها بعد عدة أيام ليسلمها إلى الكنيسة، ولم تظهر في العلن منذ ذلك الوقت.
 
وكان المحامي المصري ممدوح إسماعيل قد تقدم بشكوى إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في أغسطس/آب الماضي يطلب منه التدخل للتحقيق في اختفاء كاميليا بعد أنباء عن احتجازها داخل أحد الأديرة التابعة للكنيسة المصرية, وتعرضها لإكراه نفسي وبدني للعودة إلى المسيحية.
 
وناشد إسماعيل في شكواه مجلس حقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة حماية المواطنات المصريات من عمليات الإكراه الديني والكشف عن أسباب اختفائهن, ومحاسبة كل من تسبب في ذلك. 
وتأتي هذه الحادثة بعد مرور خمس سنوات على اختطاف المواطنة وفاء قسطنطين بعد إشهار إسلامها وتسليمها للكنيسة أيضا، وما زال مصيرها مجهولا حتى الآن.

المصدر : الجزيرة